عـالـمـيـة

دي ميستورا: هدفنا النهائي المحافظة على سوريا كدولة واحدة

قال المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا الأربعاء، إن “هدفنا النهائي هو المحافظة على سوريا كدولة واحدة”، محذرا من “المخاطر العالية” التي تواجه عملية السلام، دون توضيحها.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، عقب انتهاء جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، تسبق أخرى على وشك الانطلاق اليوم للتصويت على مشروع قرار أمريكي بريطاني فرنسي حول الهجوم الكيماوي للنظام السوري على “خان شيخون” الأسبوع الماضي.

وأضاف أن هناك “حاجة ملحة بشأن دعم العملية السياسية.. إننا لسنا بحاجة إلى إعادة اختراع العجلة هنا خاصة وأننا لدينا إطار عمل والهدف واضح أمامنا في قرار مجلس الأمن رقم 2254 (الصادر في ديسمبر/كانون أول 2015) بشأن العملية الانتقالية،.. وهدفنا النهائي هو المحافظة علي سوريا كدولة واحدة”.

وأكد دي ميستورا، أن “الأولوية الآن هي لتعزيز وقف إطلاق النار في سوريا والوصول الإنساني (للمحتاجين في سوريا) واستئناف مفاوضات جنيف (الجولة السادسة) التي لا أريد أن أحدد يوما بعينه لانطلاقها وأتوقع أن تبدأ في شهر مايو /أيار المقبل”.

وشدد دي ميستورا على أهمية الدور الذي يؤديه كل من الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في المحافظة على وقف إطلاق النار في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ 30 ديسمبر/كانون أول الماضي.

ولفت إلى أن أردوغان وبوتين “يقومان بكل ما يستطيعا القيام به من أجل المحافظة على وقف إطلاق النار، والذي حافظ على تماسكه حتى الجزء الأخير من فبراير/شباط الماضي وأعتقد أن تركيا وروسيا إلى جانب إيران لديهم القدرة على جعل الاتفاق متماسكا”.

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن هجمات “خان شيخون”، قال: “لقد علمت بنبأ تلك الهجمات عندما وقعت وهناك تحقيقات وتفويض لدى بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية وعلينا أن نترك لهذه البعثة أن تقوم بما ينبغي عليها القيام به”.

وفي سياق غير بعيد، نفى دي ميستورا وجود أي نية له في الاستقالة من مهام منصبه كمبعوث أممي إلى سوريا.

وقال للصحفيين: “هناك شائعات كثيرة بشأن استقالتي (الأمم المتحدة مددت ولايته قبل أيام لحين الانتهاء من مهمته بجنيف)وتقديري الشخصي هو أن رؤية الأطفال الذين ضربتهم الهجمات الكيمائية كانت حافزا لي ولأسرتي على الاستمرار في مهمتي وأعتقد أن الأمين العام للأمم المتحدة كان كريما للغاية معي”.

وأنهى دي ميستورا تصريحاته بالتأكيد على أهمية “وجود سوريا واحدة.. الهدف الأسمي الذي نعمل من أجله هو المحافظة على أن تكون هناك سوريا واحدة”.

وأمس الثلاثاء، وزع على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار أمريكي بريطاني فرنسي مشترك معدل لذلك الذي تم إرجاء التصويت عليها في جلسة مجلس الأمن الطارئة التي عقدت قبل أيام.

وتطالب المسودة المعدلة التي حصلت الأناضول على نسخة منها، النظام السوري بعدة أمور من بينها تقديم معلومات كاملة عن “خطط الطيران وسجلات الرحلات وأي معلومات أخرى عن العمليات الجوية، بما في ذلك جميع خطط الطيران أو سجلات الرحلات المودعة في 4 نيسان / أبريل 2017”.

وأسفر الهجوم الذي شنته طائرات النظام السوري على بلدة خان شيخون بريف إدلب(شمال) في الرابع من الشهر الجاري عن مقتل أكثر من 100 وإصابة نحو 500 آخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق