حوادث و جرائم

ذهبت لحضور جنازة والدتها فعادت لتكتشف ضياع ابنها واختفاء زوجها في هاتاي!

تفاجأت جيهان محمود “33” عاما -عقب عودتها إلى تركيا بعد ذهابها إلى سوريا بطريقة غير نظامية لحضور جنازة والدتها- بخبر ضياع ابنها وزوجها، لتبدأ بالبحث عنهما في شوارع “هاتاي” على الرغم من كونها حاملا.

تفاصيل الحادثة

وعن تفاصيل الخبر، قالت صحيفة “قرار” التركية بأنّ السيّدة جيهان قدمت قبل سنوات إلى تركيا نتيجة الحرب في بلادها، مصطحبة معها طفليها الاثنين، حيث قرّرت الإقامة في هاتاي بعد زواجها للمرة الثانية من رجل سوري.

وتوجّهت السيّدة جيهان قبل 4 أشهر بطريقة غير قانونية إلى سوريا، وذلك بهدف حضور جنازة والدتها، تاركة ابنها عند أحد أقربائها في هاتاي، وابنتها عند قريب آخر في ولاية ماردين.

ووفقا لـ قرار، قام جيران جيهان بإخبارها عقب قدومها من سوريا بضياع ابنها البالغ من العمر 7 أعوام، وذلك منذ ما يقارب 3 أشهر، لتكتشف فيما بعد بأنّ زوجها أيضا غادر المنزل من دون أن يعرف أحد عنه شيئا.

وأفادت جيهان في حديثها للصحافة بأنّها لم تحصل على جواب شاف من أقربائها الذين وضعت ابنها لديهم كـ أمانة، قائلة: “ضاع ابني، قدمت مرة أخرى إلى تركيا بطريقة غير قانونية قبل شهر من الآن، أبحث عنه ولا أعلم أين هو، ولا أعلم كيف ضاع، عندما وصلت إلى هنا اكتشفت خبر ضياعه من الجيران، وعندما سألت أقربائي قالوا لي لا نعلم، بحثت عنه كثيرا ولكن لم أتوصّل إلى نتيجة، وأنا الآن حامل، وزوجي بدوره ليس موجودا، ولا أعلم عنه شيئا”.

وذكرت بأنّ ابنتها التي تركتها لدى أقربائها في “ماردين” كذلك الأمر لم ترَها منذ 4 أشهر، مضيفة: “ابنتي ميران تعيش في ماردين، لم أتمكن من الذهاب إليها بعد، علمت بأنها مريضة منذ مدّة، رجاء ساعدوني”.

وبحسب ما ذكرته صحيفة قرار فإنّ جيهان التي بقيت من دون مأوى بعد طردها من قبل أقربائها، وعلى الرغم من حملها، تنزل بشكل دوري إلى شوارع هاتاي للبحث عن ابنها، بغية الحصول على خبر عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق