أخــبـار مـحـلـيـةمـنـوعــات

شركة تركية تنتج جلدا شفافا

تمكنت شركة تركية لصناعة الجلود من ابتكار جلد شفاف يبلغ سمكه 0.4 مم، بعد بحوث ودراسات على نحو ألفي نوع من الجلد.

وتستعد شركة “أنل” (Anıl Deri)، في ولاية أوشاق التركية (غرب)، للتعريف بمنتجها الفريد، في معرض من المنتظر أن يقام في فرنسا خلال الفترة المقبلة، بعد حصولها على براءة اختراع في صناعة الجلود الشفافة.

وقال مدير الشركة، “مراد طشار”، للأناضول، إن شركته بدأت قبل عامين إجراء دراسات وأبحاث على مشروع إنتاج جلد شفاف في إطار مسيرتها لتطوير المنتجات المبتكرة.

وأضاف أن مهندسي الشركة نجحوا بالفعل في صناعة جلد شفاف يبلغ سمكه 0.4 مم، بعد دراسات وبحوث على نحو ألفي نوع من الجلد.

ولفت “طشار” إلى أن شركته بدأت مسيرتها في إنتاج الجلود قبل نحو 70 عاما، وتمكنت من إضافة منتج حديث وعصري (الجلد الشفاف) إلى قطاع الجلود.

وأوضح أن شركة في إيطاليا تجري دراسات مماثلة في صناعة الجلود الشفافة، غير أن الشركة التركية هي الأولى التي وصلت إلى مرحلة براءة الاختراع.
وأضاف مدير الشركة التركية أنهم يعملون على تطوير الجلد الشفاف وزيادة متانته.

وأوضح “طشار” أن “عملية إنتاج الجلد المدبوغ بالطرق التقليدية تمر بـ20 مرحلة، ولكننا نجحنا في تقليص هذه المراحل إلى 7 فقط، كما نجحنا في صناعة الجلود الشفافة”.

وأفاد بأنهم يتلقون طلبات شراء من إيطاليا، وفرنسا، وألبانيا، وغيرها.

وأعرب مدير الشركة التركية عن اعتقاده بأن الجلد الشفاف الذي ابتكروه قابل للاستخدام في صناعة الحقائب والملابس الجاهزة.

وشدد على أن شركته تهدف إلى التعريف بمنتجها المبتكر في المعارض العالمية.

من جانبه، قال “محمد جان سيّار”، وهو مهندس جلود في شركة “أنل” (Anıl Deri)، إن مجالات استخدام الجلد الشفاف ستشهد تطورا في المستقبل.

وأوضح أنهم يصنعون جلودا شفافة بألوان مختلفة، منها الأحمر والأخضر والبني والبرتقالي والأصفر والأزرق، وبسماكة 0.4 مم.

وأضاف “سيّار”، في حديث للأناضول، أنه باستطاعتهم زيادة سمك الجلد الشفاف حتى 1.5 مم.

ومضى قائلا: “باستطاعتكم رؤية وجه الإنسان من خلف الجلد الشفاف بسهولة، ونهدف إلى رفع جودة منتجاتنا في هذا الإطار بتأسيس مخبر (مختبر) لهذا الغرض”.

وأضاف أن الشركة التركية الرائدة في مجال الجلد الشفاف تقلت طلبات شراء كبيرة من إندونيسيا، والهند، وروسيا، والصين، وكوريا الجنوبية، ومنطقة الشرق الأقصى، والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى فرنسا وألبانيا، وإيطاليا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق