أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

صحيفة تركية: وقف إطلاق النار قد يقرر مصير الأسد والقوات الإيرانية في سوريا

قالت صحيفة يني شفق التركية إن تفاصيل خطة وقف إطلاق النار في سوريا المقترحة من قبل تركيا وروسيا لم تُعلن حتى الآن، إلا أن مصادر مطلعة ذكرت أن المقاتلين الأجانب سيغادرون سوريا لكي يدخل الأطراف إلى محادثات السلام في أستانة دون صراع.

ويهدف الطرفان الضامنان – أنقرة وموسكو – إلى حماية المدنيين وتسهيل الإغاثة الإنسانية. فيما لن يتم تضمين داعش وجبهة فتح الشام – النصرة سابقًا – في خطة وقف إطلاق النار، حسب الصحيفة.

أشارت الصحيفة التركية إلى أن أكثر عناصر خطة وقف إطلاق النار المقترحة إثارة للجدل هو أن المقاتلين سيغادرون سوريا. ويظل خروج الميليشيا الشيعية المدعومة من قبل إيران أمرًا غامضًا.

وكان جواد كريمي قدوسي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قد أكد مؤخرًا أن اللواء قاسم سليماني موجود في حلب. وقال قدوسي: “إن زيارة سليماني إلى حلب جاءت بناء على طلب السلطات السورية لأسباب عسكرية واستراتيجية”.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن هناك نصّين جاهزين للحل في سوريا يمكن تطبيقهما في أي وقت: الأول هو عن حل سياسي والآخر عن وقف لإطلاق النار. وقال: “إن العالم كله يعرف أن من غير الممكن تحقيق انتقال سياسي بوجود الأسد، وإننا نعلم كذلك أن من المستحيل أن يتوحد هؤلاء الناس حول الأسد”.

ونقلت صحيفة يني شفق عن مصادر مطلعة أن سوريا ستُقسّم إلى مناطق نفوذ إقليمي غير رسمية، وأن الأسد سيظل رئيسًا لعدة سنوات لكنه لن يتمكن من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت المعارضة السورية قد أُخرِجت من حلب إلى إدلب، حيث اجتمعت لتقييم الوضع. ويتوقع في الأيام المقبلة أن يجتمع أكثر من 40 ألف مقاتل معارض، وأن تكون جبهة فتح الشام موجودة في التجمع الجديد.

كما يتوقع أن تُصنّف روسيا وإيران هؤلاء المجتمعين بأنهم “إرهابيون” دون أن تفصل المعارضة المعتدلة عن المتطرفين.

ونقلت صحيفة يني شفق عن قادة لفصائل معارضة قولهم: “إن روسيا استخدمت داعش والنصرة سابقًا ذريعةً لاستهداف قوات المعارضة المحلية، وإنها ستفعل الأمر ذاته مرة أخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق