عـالـمـيـةمـنـوعــات

صومالية درست بتركيا تسعى لنيل لقب أول مهندسة زراعية في قريتها

تستعد الطالبة الصومالية “نيمكو عبد الله محمد” التي تتلقى التعليم في كلية الزراعة بجامعة 19 مايو التركية لأن تصبح أول مهندسة زراعية في قريتها.

وقررت محمد التي تبلغ من العمر 23 عاما، دراسة الهندسة الزراعية بهدف تنمية قريتها (بمدينة غاروي شمالا) وبلادها في المجال الزراعي.

وتمكنت محمد من اجتياز اختبار المنح التركية لتدخل بعده الجامعة، وبعد اتمامها تعلم اللغة التركية، بدأت بتلقي التعليم في قسم النباتات بكلية الزراعة في الجامعة المذكورة.

juri shampoo

وخلال حديثها ، أعربت محمد عن سعادتها من العيش في مدينة صامسون المطلة على البحر الأسود شمالي تركيا.

وأضافت أن 80 بالمئة من مساحة الصومال هي أراض زراعية، لكنها تخلفت كثيرا عن التنمية الزراعية.

وأشارت محمد التي تدرس في السنة الثالثة إلى أن الوضع في قريتها لا يختلف كثيرا عن باقي المناطق، لافتة إلى أن قريتها تنتج البطيخ والمانجو والموز، إلا أنها بحاجة إلى تطوير وتنمية.

وأضافت أنها ستعمل على تطوير الزراعة في قريتها من خلال تنويع المنتجات الزراعية من فاكهة وخضروات.

وقالت إن “أسرتي وسكان قريتي يدعموني في دراستي بكلية الزراعة، وأعتبر أملا بالنسبة لهم، وأنا مدينة لقريتي وسأعود إليها فور انتهاء دراستي”.

وأضافت أنها بدأت من اليوم بالعمل على وضع مشاريع لتنويع الزراعة وزيادة المحصول الزراعي في قريتها التي تكافح الجفاف.

وأردفت أن مشاريعها قائمة على البحث عن المنتجات الزراعية البديلة، وكيفية زيادة المحصول الزراعي، مشيرة إلى أن أستاذتها في الجامعة يقدمون لها كافة أشكال الدعم الذي تحتاجه.

بدوره، قال مساعد عميد كلية الزراعة: البروفيسور حسين جليك، إن نيمكو طالبة ناجحة للغاية في الكلية.

وأعرب عن ثقته في أنها ستنجز أعمالا رائعة حين تعود إلى قريتها وبلادها.

وتقدم المؤسسات التعليمية التركية للطلبة الأجانب خدمات الإرشاد الأكاديمي والمهني والاجتماعي والثقافي، إلى جانب منحٍ لدعم المتفوقين، وأخرى لدراسة اللغة التركية.

ويستفيد من برنامج المنح الذي تقدمه رئاسة “أتراك المهجر ومجتمعات ذات القربى” (تابعة لرئاسة الوزراء التركية) حاليا أكثر من 16 ألف طالب أجنبي، ويتوقع أن ينضم إليهم 5 آلاف آخرين بحلول العام المقبل.

وتشمل المنح تكاليف السكن والدراسة والتأمين الشهرية، بالإضافة إلى تذكرة سفر قدومهم تركيا للمرة الأولى، وأخرى لدى عودتهم بعد الانتهاء من الدراسة.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود أكثر من 100 ألف طالب أجنبي يدرسون بالبلاد، في مختلف المراحل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق