أخبار الهجرة و اللجوء حول العالمالجاليات في تركيا

في تصريح مفاجئ.. زعيم أكبر حزب تركي معارض يدعو لحماية السوريين!

دعا “كمال كليجدار أوغلو” زعيم حزب الشعب الجمهوري (أكبر الأحزاب السياسية المعارضة في تركيا) خلال لقاء أجراه مع رؤساء منظمات العمل في تركيا، لحماية السوريين المقيمين في تركيا، ولا سيما في ظل أزمة كورونا التي تجتاح العالم.

وناقش كليجدار أوغلو في اللقاء الذي أجراه، اليوم الخميس، عبر مؤتمر مرئي، الآراء حول آلية حماية حقوق العمال في تركيا، في ظل مكافحة فيروس كورونا، داعياً إلى عدم نسيان السوريين وتجاهلهم أثناء مناقشة الحلول المتعلقة بالمواطنين الأتراك.

وفي معرض تعقيبه على آراء المشاركين حول الحلول المحتملة فيما يخص 83 مليون مواطن تركي، قال: “علينا إذاً أن نتعاون، ونتحرك سوية، سمعتكم تقولون 83 مليون، ولكن يوجد هنا 3 ملايين و600 ألف سوري، يوجد من بينهم أيضا من أصيب بهذا الفيروس”.

ولفت كليجدار أوغلو، إلى أنّ للسوريين أيضا حقوق، مذكراً بأنّ السوريين أيضاً بشر، مردفا: “علينا أن ندافع عن حقوق السوريين بشكل من الأشكال، لأن تركيا دولة كبيرة ولا تتصرف بعنصرية بمثل هذه المواقف، فالفيروس لا ينظر إلى مذهب وهوية وحزب المرء”.

صحيفة “أ خبر” الإلكترونية، انتقدت تصريحات كليجدار أوغلو الأخيرة، متهمة إياه بأنه يمارس “سياسة الفيروس”، من خلال دعوته لعدم نسيان السوريين، وتصوير نفسه على أنه يدافع عنهم.

وقالت الصحيفة، إنّ كليجدار أوغلو الذي اتهم الأطفال والنساء السوريين في إدلب بـ”الإرهابيين”، ذهب إلى الدفاع خلال تصريحاته الأخيرة عن السوريين، في محاولة منه لاستغلال الأزمة (أزمة كورونا) لأغراض سياسية.

وأضافت الصحيفة: “في الوقت الذي فتحت الحكومة التركية أحضانها للسوريين، اتهمهم كليجدار أوغلو بالإرهابيين، موقعاً على فضحية سياسية كبيرة، حيث اتهم الأطفال السوريين الذين نزحوا من منازلهم في إدلب بسبب القصف بالإرهاب، الأمر الذي دفع بالرئيس أردوغان إلى انتقاده قائلا له: كيف لأطفال في سن الثالثة والرابعة أن يكونوا إرهابيين؟”.

يذكر أنّ كليجدار أوغلو وزعيمة حزب الصالح ميرال أكشينار دعيا في وقت سابق الحكومة التركية إلى الجلوس مع نظام أسد، والحوار معه، لتأمين عودة السوريين المقيمين في تركيا إلى بلادهم.

ويعد كليجدار أوغلو من أوائل الذين عارضوا قرار الحكومة التركية، فيما يخص منح الجنسية لأصحاب الكفاءات من السوريين المقيمين في تركيا، مثل الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق