مقالات و أراء

قراءة سياسية للمشهد في ليبيا بعد قصف قاعدة الوطية

القصف الذي وقف مؤخرا على قاعدة الوطية من قبل الاطراف التي لازلت تطمع قي التعدي على الشرعية وحقوق و اراضي الشعب الليبي له اكثر من دلالات سياسية وعسكرية واستراتيجية

فالأطراف المتعدية على الشرعية في ليبيا تسعى لعدم استقرار التكنولوجيا و السلاح العسكري التركي بالمنطقة و القاعدة
في نفس الوقت تحاول رد الاعتبار للهزائم العسكرية والديبلوماسية والإعلامية التيحطمت من معنوياتها وكشفتها امام الرأي العالم العالمي

فهده الاطراف الغير ديموقراطية تعتبر خاسرة على كل المجالات فالعاصمة الليبية طرابلس و لها حكومة الشرعية معترف بهالقصص من كل الدول.

 

و شعب يدعمها وإعلام وكذلك حليف تركي قوي على كافة الاصعدة والمجالاتفي حين ان التأخير التركي الليبي في الحسم لا يمكن ان تقبل مبرراته طالما ان القانون الدولي لا يسمح لوجود دولتين في دولة .

 

و بالتالي فان الاطراف الاخرى تعتبر غير شرعية و متعدية على الديموقراطية
فلا يجب الارتخاء لفرض الواقع العسكري وإحلال الامن والسلم والديموقراطية على كامل التراب الليبي
لان الاطراف المنهزمة اعتادت على ارتكاب مجازر انسانية لا زلت تشهد عليها مقابر جماعية في ليبيا

بقلم ا.الكاتب : سلس نجيب ياسين

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق