أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

قمة اسطنبول بحثت قضية خاشقجي

بحثت القمة الرباعية التي انعقدت في اسطنبول السبت قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وشدد الزعماء على ضرورة كشف النقاب عن المتورطين ومحاكمتهم.

القضية كانت حاضرة خلال المباحثات الثنائية التي جمعت على هامش القمة الرئيس رجب طيب أردوغان مع كل من نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة المتعلقة بسوريا قال أردوغان إنه بحث القضية خلال لقائاته الثنائية وأطلع الزعماء على “المعلومات اللازمة”.

وطالب السلطات السعودية بالكشف عن هوية من أرسل الفريق المكلف بقتل خاشقجي إلى اسطنبول.

وأكد أن “على المسؤولين السعوديين الإجابة عن السؤال التالي ‘من أرسل الأشخاص الـ 18 إلى إسطنبول؟”.

كما شدد أردوغان على أنه ينبغي كشف هوية المتعاون أو المتعاونين المحليين الذين سلمت إليهم جثة خاشقجي كما صرحت بذلك السلطات السعودية.

ولفت أردوغان إلى أن الاستخبارات والأمن والقضاء في تركيا لم تنهِ عملها بعد في القضية وستواصل جهودها بدقة متناهية.

بدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه “ينبغي أن يأخذ التحقيق في مقتل خاشقي مجراه حتى النهاية وفي مثل هذه القضايا يتوجب فرض عقوبات”.

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تعهدت بـ”العمل على اتخاذ الاتحاد الأوروبي ما يلزم”، عقب كشف المسؤولين عن قتل خاشقجي.

والسبت الماضي، أقرت الرياض وبعد صمت استمر 18 يومًا، بمقتل خاشقجي داخل القنصلية إثر “شجار”، وأعلنت توقيف 18 سعوديًا للتحقيق معهم على ذمة القضية، فيما لم تكشف عن مكان جثمان خاشقجي.

وقوبلت الرواية تلك بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت أن “فريقا من 15 سعوديًا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.

والخميس، أعلنت النيابة العامة السعودية، في بيان جديد، أنها تلقت “معلومات” من الجانب التركي تشير أن المشتبه بهم أقدموا على فعلتهم “بنية مسبقة”، فيما تتواصل المطالبات التركية والدولية للرياض بالكشف عن مكان الجثة والجهة التي أمرت بتنفيذ الجريمة.

وكان الرئيس أردوغان، قد أكد الثلاثاء الماضي، وجود “أدلة قوية” لدى أنقرة على أن جريمة خاشقجي، “عملية مدبر لها وليست صدفة”، وأن إلقاء التهمة على عناصر أمنية، “لا يقنعنا نحن، ولا الرأي العام العالمي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق