أخــبـار مـحـلـيـة

لماذا يستهداف الإعلام الإسرائيلي هاكان فيدان ؟

قال وزير الخارجية التركي الأربعاء إن الاستخبارات التركية غيرت الديناميات الإقليمية في السياسة من خلال إحباط المؤامرات ضد البلاد، وذلك رداً على استهداف صحيفة إسرائيلية لرئيس جهاز الاستخبارات التركي التركي هاكان فيدان.

 

وقال مولود تشاوش أوغلو في حديث للصحفيين في العاصمة أنقرة: “هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها المخابرات التركية مثل هذه السياسات في تاريخها، إما إحباط أو كشف مخططاتهم”.

وأثار مقال بقلم بازيت رابين في صحيفة “ديلي ماكور ريشون” الإسرائيلية المشهورة بتغطيتها الإيجابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوجه شبه متشابهة بين فيدان وقاسم سليماني، الذي قتل في غارة أمريكية في العراق في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضاف تشاوش أوغلو: “تركيا تفسد الآن مخططاتهم في عدة ميادين ومنها ليبيا”، مشددا على أن إسرائيل تعمل وراء الكواليس في ليبيا.

وقال إن تركيا اكتسبت أرضية في ليبيا والعراق وسوريا، مكررًا موقف تركيا الحازم والقوي من الملفات التي تتعلق بها.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي في عام 2011، برز قطبان للسلطة في ليبيا: واحد في شرق ليبيا تدعمه بشكل رئيسي مصر والإمارات العربية المتحدة، والآخر في طرابلس العاصمة وهو يتمتع باعتراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وتتعرض الحكومة الليبية الشرعية للهجوم من قبل ميليشيات حفتر منذ أبريل الماضي، مما أودى بحياة أكثر من 1000 شخص.

في 12 يناير، أعلنت الأطراف المتنازعة وقف إطلاق النار استجابة لنداء مشترك من رئيسي تركيا وروسيا. لكن المحادثات بشأن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار انتهت دون اتفاق بعد أن غادر حفتر موسكو في 14 يناير دون توقيع الاتفاق.

في 19 يناير، قبل حفتر في مؤتمر برلين حول ليبيا تعيين أعضاء في لجنة عسكرية تقترحها الأمم المتحدة تضم خمسة أعضاء من كل جانب لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

وكان القرار بتشكيل اللجنة العسكرية الليبية هو النتيجة الرئيسية للمؤتمر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق