اقـتصــاديـة

لماذا يهجر الأثرياء إسبانيا وفرنسا ويبحرون إلى تركيا

 

نشرت مجلة فوربس الأمريكية تقريرا عن  أسباب زيادة عدد اليخوت الفاخرة التي تبحر إلى تركيا خلال العام  الحالي، في مقابل تراجع الأعداد المتوجهة إلى إسبانيا وفرنسا.

 

وينقل التقرير ما نشرته وكالة بلومبيرغ قبل بضعة ايام من أن إسبانيا استقبلت 26 يختًا أقل هذا الصيف مقارنة بالعام الماضي ، في حين استقبلت فرنسا 16 يختًا أقل، من غير المرجح أن يرتفع هذا العدد كثيرًا في فرنسا بعد إلغاء مهرجان كان لليخوت في سبتمبر.

وبالمقارنة ، بلغ عدد اليخوت المبحرة إلى تركيا وكرواتيا أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. إذ ارتفعت إلى 64 يختا من 25 يختا أبحر إلى  كرواتيا العام الماضي، وارتفعت من 12يختا أبحر إلى تركيا لتصل إلى 63 يختا.

 

 

ويذكر التقرير أن بودروم  أصبحت تجتذب عددا كبيرا من اليخوت وضيوفها الأثرياء ، وذلك من قبيل مكافأة كبيرة للمنطقة التي كانت تحاول إعادة موضعة نفسها كمركز دولي لليخوت من الدرجة الأولى.

وقالت بيانكا نستور  ، وهي سمسار تأجير في شركة Burgess لتأجير اليخوت وإدارتها في لندن: “لقد سلطت القيود الأخيرة المفروضة على السفر من وإلى بعض وجهات تأجير اليخوت الرئيسية في البحر الأبيض المتوسط ​​الضوء على تركيا.”

وأضافت أن تركيا لا تتمتع  فحسب بصيف ممتد تصل فيه درجة الحرارة إلى  25 درجة مئوية ، بل تقدم جوهرة شرق البحر المتوسط ​​هذه  مجموعة من الكنوز .

وقالت إن :” تركيا تقدم مزيجًا من المدن الصغيرة الخلابة والمراسي الهادئة في المياه الصافية الصافية مع خيار الاستفادة من المطاعم الاستثنائية ونوادي الشاطئ والتسوق والحياة الليلية على طول الطريق. كل مدينة وجزيرة لها سحرها الأصلي وجمالها المتأصل في التاريخ “.

من جانبها أكدت  ميكايلا بيتز بيجي ، رئيسة إدارة التأجير لدى سمسار اليخوت الفاخرة إدميستو،  أنهم تلقوا استفسارات أكثر من المعتاد من الزبائن عن تركيا،  لكن القضايا الحدودية أثرت على الجوانب العملية لإعادة توجيه اليخوت لبعض عملائها.

وتشرح قائلة: “لقد بدأنا في تلقي المزيد من الاستفسارات منذ شهر عن تركيا من العملاء الروس الذين لم يتمكنوا من السفر إلى أوروبا ولكن لم يكن جميع مالكي اليخوت حريصين على نقل اليخت إلى تركيا عند إغلاق الحدود مع اليونان”.

 

 

ترك برس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق