أخبار الهجرة و اللجوء حول العالمالجاليات في تركيا

ليست المطاعم.. صحيفة تكشف عن أكثر مهنة يعمل بها السوريون بتركيا!

 

يعمل اللاجئون السوريون بتركيا في العديد من المهن التجارية سواء الجماعية منها كالمصانع والمعامل والإنشاءات والعقارات، أو الفردية كالمهن الحرفية اليدوية ومحلات البقالة الصغيرة وصالونات الحلاقة بهدف تأمين لقمة عيشهم وعدم الاعتماد على المساعدات الأممية التي يتلقاها البعض في البلاد.

 

 

وفي تقرير لها بعنوان “المهنة الوحيدة التي لا يمكن أن تهزمها التكنولوجيا، حلاقة الشعر” أشارت صحيفة (سون سوز) التي تصدر من مدينة باتمان شرق تركيا إلى أن مهنة تصفيف الشعر باتت من المهن التي يعمل بها اللاجئون السوريون بشكل كبير، حيث لا تتطلب رأس مال كبيراً أو معدات باهظة الثمن.

ولفتت الصحيفة إلى أنه يكفي أن يكون لدى الشاب معرفة في هذه المهنة حتى يتمكن من العمل بها والاعتماد عليها كمورد للرزق، مضيفة أن الشباب الأتراك يعزفون عن تعلم هذه المهنة أو احترافها بعكس اللاجئين السوريين الذين يقبلون عليها بشكل كبير.

 

 

لقاءات وآراء

وبحسب عدة لقاءات أجرتها “سون سوز” مع مواطنين يعملون بهذه المهنة عبر البعض منهم عن رضاه باليد العاملة السورية، حيث يقول مصفف الشعر “حسين طاش” إن نسبة الموظفين السوريين في صالونه هي 100 بالمئة موضحاً أنه سعيد بوجودهم ويرغب في دعمهم وتطويرهم، ولا سيما أن أغلبهم يسعى لإعالة أسرته، فهم أيضاً يجب أن يوفروا لقمة العيش لعائلاتهم.

وبالمقابل اشتكى آخر من كثرة صالونات الحلاقة وزيادة عدد الحلاقين في المدينة، ولا سيما بعد قيام اللاجئين السوريين بافتتاح صالونات حلاقة خاصة بهم، ما تسبب في انخفاض عدد العملاء الأتراك لديه، مؤكداً أن عدد الحلاقين في الوقت الحالي بلغ أكثر من 3000، فيما كان حتى عام 2007 نحو 250 فقط.

 

يذكر أن بعض الصحف التركية المعارضة (سوزجو) نشرت تقريراً حول الوضع الصعب الذي يعانيه الحلاقون الأتراك وخاصة في إسطنبول، وذلك بسبب قيام عدد كبير من اللاجئين السوريين بافتتاح صالونات للحلاقة إما بشكل قانوني أو غير قانوني، ما يحرم الأتراك من الزبائن والإيرادات على حد زعمهم.

وبينت الصحيفة أن مهنة الحلاقة هي إحدى أكثر المهن الشائعة بين السوريين، المقيمين في تركيا. فقد تم تسجيل 60 سورياً في غرفة الحلاقة في إسطنبول، بينما يؤكد المقال أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق