أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

متحدث الحكومة التركية: عملية غصن الزيتون لا تستهدف الاكراد إطلاقاً

أكّد المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ الاثنين، أنّ عملية غصن الزيتون لا تستهدف على الإطلاق الاكراد، وأنّ الهدف الرئيسي لها هو القضاء على التنظيمات الإرهابية.

وأوضح بوزداغ في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء التركي بالعاصمة أنقرة، أنّ العملية تستمر بنجاح كما هو مخطط لها وستستمر في المستقبل وفق الخطة الموضوعة لها.

وأضاف بوزداغ قائلاً: “لا يوجد أي أهداف لعملية غصن الزيتون سوى إرهابيي وملاجئ ومخابئ ومعدات وأسلحة والنقاط اللوجستية والقواعد العسكرية للمنظمات الإرهابية والهدف الوحيد في هذه العملية (غصن الزيتون) هو المنظمات الإرهابية؛ “بي كاكا”، “كا جا كا”، “ب ي د/ ي ب ك”، و”داعش”.

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء بن علي يلدريم أنّ غصن الزيتون ليست خياراً بالنسبة لتركيا، بل هي ضرورة، مبيناً أنه لا يوجد أي شهيد حتى الآن في صفوف القوات المسلحة التركية المشاركة في العملية.

وعن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي قال “نقدّر ونعترف بحق تركيا الشرعي في حماية مواطنيها من العناصر والتهديدات الإرهابية التي تأتيها من الجانب السوري من الحدود”.

وقال بوزداغ في معرض تعليقه على قلق تيلرسون حيال عملية غصن الزيتون ورغبته في التعاون مع تركيا لتهدئة الأوضاع في الشمال السوري: “طريقة التعاون واضحة وتبدأ بوقف تقديم الأسلحة (لـ ب ي د الارهابي) وسحب الأسلحة المقدمة مسبقا”.

وعن كيفية خروج إرهابيي تنظيم “داعش” من مدينة الرقة، قال بوزداغ إنه من غير الممكن لهؤلاء الإرهابيين الخروج من المدينة المذكورة دون موافقة الولايات المتحدة الامريكية، لأن إرهابيي “ب ي د/ بي كا كا” لا يستطيعون الإقدام على أي خطوة دون أخذ الإذن من واشنطن.

وتابع قائلاً: “بعض هؤلاء الإرهابيين انتقلوا إلى عفرين وتلقينا أنباءً حول ارتدائهم زي “ب ي د” هناك، والبعض الآخر يحاولون الوصول إلى الدول الغربية عبر البحر الأبيض المتوسط، وكان من المفروض تحييدهم هناك وعدم السماح لهم بالانتقال إلى مكان آخر”.

ولفت إلى أنّ تنظيم “ب ي د/ ي ب ك” الإرهابي في عفرين أخلى سبيل إرهابيي داعش بشرط المشاركة في الحرب ضد تركيا.

كما ذكر متحدث الحكومة التركية، أنّ بلاده لم تقدم ضمانات أو تعهّدات بخصوص عملية غصن الزيتون لروسيا أو أي بلد آخر.

وأشار بوزداغ أنّ مدينة عفرين خارجة عن السيطرة الفعلية للنظام السوري، وأنّ الإرهابيين الموجودين بداخلها يشكلون خطراً أمنياً على تركيا ووحدة الأراضي السورية.

وأكّد أنّ تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” لا يستهدف العرب والتركمان فقط، بل يمارس ضغوطاً على الأكراد الذين لا يتفقون معهم في الأهداف والتطلعات.

وأردف قائلاً: “عملية غصن الزيتون مشروعة وتستند إلى القوانين الدولية، وتمّ إعلام المجتمع الدولي بأهدافها ومبرراتها قبل البدء بها، فالهدف الرئيسي للعملية هو التنظيمات الإرهابية وليس الأكراد”.

وأوضح أنّ القوات التركية المشاركة في العملية تحرص كل الحرص على عدم إلحاق أضرار بالمدنيين أثناء القيام بوظيفتها، مشيراً أنّ القيادة العسكرية اتخذت كافة التدابير اللازمة في هذا الخصوص”.

وعن الشائعات التي يروّج لها أنصار التنظيم الإرهابي حول استهداف المدنيين في عفرين، قال بوزداغ إنّ “هذه الأنباء كلها افتراءات ولا صحة لها، وأنّ غصن الزيتون لا تستهدف سوى أوكار الإرهابيين في المنطقة”.

وبخصوص دعوة بعض نواب حزب الشعوب الديمقراطي المدنيين للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على عملية غصن الزيتون في عفرين، قال بوزداغ: “تركيا دولة قانون، وإنّ الدولة ستستخدم صلاحياتها القانونية في التعامل مع الذين يناصرون الإرهابيين ويسعون لتحقيق أهدافهم”.

والسبت الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية، انطلاق عملية “غصن الزيتون” بهدف “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د)، و(داعش) في مدينة عفرين السورية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق