أخــبـار مـحـلـيـة

متعة ملامسة الكواكب والسير على القمر ب “كوكمان” في تركيا

برحلات محاكاة تفاعلية، ينقل مركز كوكمان التعليمي للفضاء والطيران بتركيا، زواره من الواقع إلى أعماق الفضاء، ليمنحهم متعة استثنائية بملامسة الكواكب والسير على سطح القمر.

 

 

ويقع مركز كوكمان التعليمي بمدينة بورصة (غرب) على مساحة 13 ألفا و500 متر مربع، ويضم 154 جهازًا تفاعليًا وأجهزة محاكاة مختلفة، تمنح الزوار تجربة الغوص في أعماق الفضاء.

وإمعانا في تقديم وجبة تعليمية ساحرة للزوار، فإن الطابق الأول من المركز مصمم على شكل منطاد، ويحوي على أجهزة محاكاة الطائرات، ونموذج طائرة من طراز (A-320) بالحجم الكامل.

 

 

فيما ينقل مصعد على شكل مركبة فضائية الزوار من الطابق الأول إلى الثاني الذي يضم مجموعة من أجهزة علم الفلك والأرصاد الجوية ورصد النظام الشمسي واستكشاف كواكب المجموعة الشمسية، وأجهزة لتقديم المعلومات حول الفضاء.

كما يحوي المركز أيضا مجموعة من أجهزة المحاكاة التفاعلية حول استكشاف الفضاء والطائرات والمحركات النفاثة وبرمجة المسابر الفضائية وعمل الروبوتات على المريخ ونماذج الصواريخ، ووحدات تحكم (Vostok1).

ويوفر مركز كوكمان التركي، تجارب استثنائية تجمع بين المتعة والتعليم ما يجعل زواره يعيشون أوقاتا لا تنسى طيلة الحياة داخل دهاليز عالم الفضاء.

** متعة تعليمية

مدير عام مركز كوكمان، خالد مهريماه أوغلو، قال إنه يتكون من طابقين، الأول مخصص لأمور تتعلق بالطيران فيما يتخصص الطابق الثاني بأمور تتعلق بالفضاء الخارجي.

وأوضح مهريماه أوغلو للأناضول، أن المركز يقدم لزواره شرحًا وافيًا عن المواضيع المتعلقة بالطيران، واستكشاف الفضاء، والنظام الشمسي، والمركبات الفضائية، وكيفية السير على القمر باستخدام أجهزة المحاكاة.

وأضاف مهريماه أوغلو: “يضم المركز حوالي 160 جهازًا تعليميًا في 15 موضوعًا مختلفًا حول الطيران واستكشاف الفضاء، بعضها صغيرة الحجم وأخرى بالأحجام الطبيعية، وسيتم زيادة عدد هذه الأجهزة مستقبلا”.

وتابع: “كما يقدم المركز تدريبات أكاديمية حول الطيران بواسطة 10 أجهزة محاكاة، إضافة إلى تخصيص منطقة للأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات لتوفير معلومات عن الطيران تناسب قدراتهم العقلية”.

وأكد مهريماه أوغلو أن المركز يعد مكانا مليئا بالإثارة والمتعة والتعليم، لا سيما بالنسبة لعشاق عالم الفضاء والطيران والراغبين في تطوير معارفهم وخبراتهم في هذا المجال.

** السير على القمر

وذكر مهريماه أوغلو أن أجهزة المحاكاة التفاعلية في المركز صممت من قبل شركة كندية، وتم إنتاج تلك التصاميم بالكامل من قبل شركات تركية مختصة.

كما أشار إلى أن خصوصية جهاز محاكاة السير على القمر في الطابق الثاني من المركز، إذ يطوق إليه الأطفال والبالغون على السواء، لما يمنحهم من تجربة فريدة ومميزة، فينخفض وزن الزائر إلى السدس تقريبًا ما يسمح له بحركة أكثر انسيابية.

وقال: “يعمل المدربون على تزويد الزوار بالمعلومات اللازمة التي تمكنهم من التحرك والحفاظ على الاتزان أثناء السير على سطح القمر، للخروج بتجربة مثيرة في المتعة والمعرفة”.

واختتم مهريماه أوغلو حديثه قائلا: “المركز يوفر أيضا تجربة قيادة طائرة مدنية بواسطة أجهزة المحاكاة في الطابق الأول، ما يمنح للزوار القدرة على تعلم طرائق التحكم بالمحركات وقيادة الطائرات ومواجهة الصعوبات الخاصة بهذه التجربة”.

وافتتح مركز كوكمان التعليمي للفضاء والطيران، رسميا في 30 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بمشاركة وزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك، ورعاية غرفة تجارة وصناعة بورصة والمؤسسة التركية للأبحاث التكنولوجية والعلمية “توبيتاك”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق