أخــبـار مـحـلـيـةسيـاحـة وسفـرمـنـوعــات

مدينة حران التركية.. عاصمة المنازل المخروطية

تشتهر مدينة حران جنوب شرقي تركيا في المجال السياحي والمعماري، بمنازلها التقليدية ذات القباب المخروطية الفريدة، والتي تحتفظ بالدفء شتاء وبالبرودة صيفًا.

وتقع حران في ولاية شانلي أورفا على الحدود مع سوريا، وتوجد بها بقايا أول جامعة إسلامية بنيت في العهد الأموي، والجامع الكبير الذي بني في العهد الأموي وآثار تاريخية أخرى.

20161102_2_19897678_15622026_web

وتلفت منازل حران نظر الزائرين لها بقبابها الفريدة، حيث أن كل قبة هي سقف لإحدى غرف المنزل، وبالتالي كان من الممكن، عندما كان الطراز المعماري لتلك البيوت هو السائد في المدينة، أن يعرف المرء مكانة أهل البيت عبر عدد قبابه.

الشمس قوية؟ بشرتك أقوى مع رادينس عبوة 75 مل – كفاية وفعالية تدوم

 

 

20161102_2_19897678_15622027_web

وتكون قاعدة تلك القباب مربعة أو شبه مربعة، وتبنى فوقها القباب عبر صف قطع الطوب بعضها فوق بعض بطريقة معينة، وتترك فتحة في قمة القبة لا تسد بشكل كامل، لتسمح لضوء الشمس بالدخول، ولدخان الطبخ أو التدفئة للخروج من المنزل.

20161102_2_19897678_15622033_web

ويوضع خليط بين قطع الطوب يتكون من القش، والطين، وزيت الورد، وزلال البيض، كما يستخدم هذا الخليط لدهان البيوت من الخارج، وتسهم تلك المواد بالإضافة إلى التصميم المعماري لتلك المنازل، في جعلها دافئة شتاء، ولطيفة الجو صيفًا.

20161102_2_19897678_15622034_web

وتعتبر تلك المنازل منطقة محمية، وتم ترميم العديد منها وتجديدها، ويستخدم بعضها لأغراض سياحية، في حين لا يزال البعض الآخر مأهولًا بسكان المدينة.

وقال قائمقام حران “تمال أيجا”، “إدارة المدينة تعمل على ترميم وتجديد ما تهالك من تلك البيوت، وإعادة بناء ما تهدم، لأهميتها السياحية”.

20161102_2_19897678_15622035_web

وأوضح “إيجا”، أن المنازل لابد أن تمر بمرحلة صيانة كل 3 أو 4 سنوات، يتم فيها إعادة طلائها من الخارج، بخليط من الطين الأحمر والقش.

وقال “لو لم يحافظ على صيانة تلك البيوت فإنها تفقد شكلها شيئًا فشيئًا، وتتهالك”.

20161102_2_19897678_15622036_web

وأفاد “أيجا” أنه يتم الإعداد لمشروع للتصميم المعماري للمدينة، “يتضمن إعادة بناء المنازل القديمة التي تهدمت، واستعانت إدارة المدينة ضمن المشروع، بالصور القديمة الموجودة لدى رئاسة الأركان التركية، لمعرفة مواقع المنازل التي تهدمت وتصميمها”.

20161102_2_19897678_15622040_web

وقال علي قيزيل (65 عامًا)، مالك أحد المنازل القديمة: “عمر بعض تلك المنازل يصل إلى 300 عام، حيث تحافظ على بقائها بسبب المكونات المستخدمة في بنائها وبمساعدة الصيانة المستمرة”.

ويستخدم “قيزيل” منزله لأغراض سياحية، ويؤكد على أهمية الحفاظ على بيوت حران بتصميمها المميز الذي لا يوجد له مثيل في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى