أخــبـار مـحـلـيـة

مسؤول بارز في ميليشيا “الوحدات الكردية” يحذّر: أردوغان جاد هذه المرة

أعلن مسؤول بارز في ميليشيا “الوحدات الكردية” (تشكل نواة قسد)، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جاد في شن عملية عسكرية شرق الفرات شمال سوريا.

وبحسب ما نقل موقع “باسنيوز” المقرب من الميليشيا، قال آلدار خليل، عضو ما يسمى “الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي” (تشكل PYD واجهتها السياسية)، إن “أردوغان جادٌ في تهديداته” مدعياً أنه (أي أردوغان) “حين يقول سأدفنكم تحت التراب، فليس مُستبعداً أن يتفق مع النظام وروسيا، بحيث يُسلم إدلب للنظام بشرط السماح له بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا”.

وأقر خليل بعجز ميليشيات أسد وحليفها الروسي عن تحقيق شيء في إدلب، قائلاً “الكل يعلم بأن النظام وروسيا لم يحققوا تطوراً في إدلب”، زاعماً أن ذلك جاء نتيجة دعم تركيا لما أسماها “الميليشيات المسلحة هناك”.

وادعى القيادي أن “التهديدات التركية هي جرم بموجب القوانين والأعراف الدولية”، وأنه “حتى لو حدث اتفاق بين النظام وروسيا من جهة وتركيا من جهة بصدد شن هجمات على مناطق شمال شرق سوريا، فلن يتغير شيء ” وذلك “لأن مناطقنا ليست تحت وصاية النظام وروسيا”.

ودعا خليل إلى استنفار ما سماها “طاقات الشعب في مختلف الصُعُد الإعلامية والتنظيمية والحماية والدبلوماسية والاقتصادية في وجه التهديدات التي يُطلقها أردوغان”. وكان قد أعلن في وقت سابق أنه ليس لديهم مشكلة في إقامة منطقة آمنة شمال شرق سوريا بعمق 5 كم.

رؤية أمريكية جديدة
وتأتي تحذيرات القيادي الكردي بالتزامن مع طرح المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري رؤية جديدة لبلاده حول تشكيل المنطقة الآمنة، والتي قد تساعد في تسريع حدوثها خلال الفترة القريبة المقبلة.

واللافت أن جيفري استبعد في الرؤية الجديدة ميليشيا “قسد” و”الوحدات الكردية” من المشاركة بإدارة المنطقة الآمنة، وقال-  بحسب ما نقلت وكالة رووداو الكردية – إن رؤية أمريكا الجديدة بشأن المنطقة الآمنة هو أن تكون إدارة المنطقة مشتركة بين القوات التركية والأمريكية.

وتابع “غير أن عمق المنطقة الآمنة المناسب من وجهة نظرنا هو بين 5-15 كم على أن يتم سحب الأسلحة الثقيلة إلى أكثر من ذلك”، مشيرا إلى أنه مايزال هناك بعض الخلافات بين تركيا وأمريكا، وأن المباحثات مستمرة من أجل تجاوزها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق