أخــبـار مـحـلـيـةمـنـوعــات

مسبحة بقيمة 30 ألف دولار.. ممَّ صنعت؟

للمسابح “السبحات” مكانة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وعند العرب بشكل خاص، على اختلاف أنواعها ومن أي مادة أو حجر صنعت، ومدى مهارة صانعها، ومن هو على وجه التحديد.

وسواء كان يتم استخدامها لأسباب دينية أثناء الذكر، أو لمن يجمعها كهواية أو من يمسكها بيده ويلوح بها يميناً وشمالاً كعادة يومية تلازمه في الليل والنهار بحيث تصبح جزءاً لا ينفصل عن صاحبها.

لا مـثـيـل لـهـا

أمّا في تركيا فخرج الفنان والخطاط “إسماعيل ارغون” عن المألوف، وذهب بنفسه للبحث عن حجر المسابح الثلاث التي صنعها، والتي لا يوجد لها مثيل آخر بالعالم، وعرض الواحدة منها للبيع بمبلغ 30 ألف دولار أمريكي، كما ذكرت صحيفة “مللييت” التركية مطلع هذا الإسبوع.

لكن غلاء سعر المسبحة لم يقف بينها وبين جامعي المسابح، فباع “ارغون” 2 من مسابحه الثلاث، مباشرة بعد عرضها، لإثنين من جامعي المجموعات وهواة المسابح بالمبلغ المذكور، وبقيت مسبحة واحدة تنتظر صاحبها الجديد.

حـجـر الـنـيـزك

يعود سبب ارتفاع سعر مسابح “ارغون” للحجر المستخدم وطريقة الصنع، إذ يعنى “ارغون” باختيار الحجر الثمين بنفسه، من “أولتو” (حجر خاص بشمال تركيا)، “العاج” و”عظم الجمل” وغيرها، ويقوم بعد ذلك بحف الحجر والنقش عليه بالذهب والفضى.

أمّا في هذه الحالة، استخدم “ارغون” المقيم بمدينة بودروم الواقعة على ساحل بحر “إيجة”، “حجر السماء” أو كما يعرف بـ “حجر النيزك”، والذي يندر وجوده على سطح الأرض، كونه يهبط من الفضاء الخارجي وليس موجوداً بالأساس، ويتحول إلى غبار نيزكي في معظم الأحيان ويتلاشى.

ويتميز حجر النيزك بألوانه المميزة، المائلة للون الأزرق الغامق أو الكحلي في معظم الأحيان مع ذرات لامعة تتخلل الحجر لتضفي عليه رونقاً خاصاً، ويعرف أنّ له فوائد كثيرة.

80 دولار لـلـغـرام

انتشرت مؤخراً أخبار حول هبوط أحجار نيزكية صغيرة على مدينة “بين غول” جنوب شرق تركيا، وبات جميع سكان القرى المعنية يتركون أشغالهم للبحث عن حجر النيزك، علهم يبيعونها بأسعار مرتفعة ويرتزقون منها.

إذ يبلغ سعر الغرام الواحد 80 دولار أمريكي، وفقاً لما باعه أحد المواطنين الأتراك، الذي عثر على حجر نيزكي، يزن حوالي 10 كيلوغرامات في قطعة أرض بين مدينتي “بورصة” و”إسكي شهير”، غرب تركيا.

وبالفعل لم يترك “ارغون” مجالاً للحظ، واتجه مباشرة إلى “بين غول”، عقب هذه الأخبار، وقام بشراء كمية صغيرة من “حجر النيزك”، أو كما يعرف علمياً بحجر “ميته أوريت \ Meteorit”.

وبعد أن تأكد “ارغون” من صحة الحجر، عن طريق مؤسسة “كشف المعادن” التركية، “MTA”، التي أكدت أن حجر “ميته أوريت”، أحضره معه إلى “بودروم” ليبدأ بصنع مسابحه الثلاث التي لا يوجد غيرها بالعالم.

فإن كنت من عشاق المسابح وتهوى جمعها، وترغب أن تكون واحد من بين 3 أشخاص حول العالم يملكون هذه المسبحة، فما عليك إلا أن تأتي إلى تركيا وتحقق رغبتك بالاقتناء.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق