أخــبـار مـحـلـيـة

معلقًا على “كورونا”.. نصائح من أردوغان للوقاية من الفيروسات

قدّم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عدّة نصائح للوقاية من الفيروسات في معرض حديثه عن تفشي فيروس كورونا الجديد بشكل خطير في الصين.

 

وفي تصريحات لعدد من الصحفيين الذين رافقوه على متن الطائرة خلال رحلة العودة من أوكرانيا، كشف أردوغان أنه يتناول كل صباح ملعقة من “دبس التوت”.

وقال أردوغان: “أنا لدي نصيحة.. هذا الأمر يقوله أيضًا العاملون في القطاع الصحي.. قبل كل شي ثقوا بأنفسكم. انتبهوا لأطعمتكم”.

 

وأشار الرئيس التركي إلى عدم وجود تدابير خاصة به في هذا الإطار، ولكن أكّد على ضرورة الحفاظ على قوة الجسم.

وتابع: “لدينا بعض الأصدقاء يرسلون لنا مشكورين دبس التوت بين الحين والآخر، وأنا أتناول كل صباح ملعقة من دبس التوت، لأنه يزيد الدم”.

وأوضح أردوغان أن دبس التوت يصله بشكل أكبر من ولاية أرضروم شمال شرقي تركيا.

**الصين تشكر تركيا

أعربت وزارة الخارجية الصينية، عن شكرها لتركيا إزاء تقديمها الدعم والمستلزمات الطبية لها، في مكافحة فيروس “كورونا” الجديد.

جاء ذلك على لسان الناطق باسم الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، في مؤتمر صحفي عقده عبر موقع التواصل الاجتماعي “وي شات”.

وقال المسؤول الصيني إن المساعدات التركية هذه، بمثابة تجسيد لعلاقات الصداقة بين شعبي البلدين، معرباً عن شكره لأنقرة. وفق وكالة الأناضول التركية.

وكانت تركيا قد أرسلت يومي 31 يناير/كانون الثاني و1 فبراير/شباط 2020، مساعدات طبية إلى الصين لدعم جهود مكافحة فيروس “كورونا الجديد”، في تحرك يأتي ضمن جهود أنقرة لوقف انتشار الوباء الذي يثير الرعب بالعالم.

ونُقلت المساعدات على متن طائرة شحن عسكرية أرسلتها تركيا من أجل إجلاء مواطنين أتراك وعدد من مواطني دول أخرى، مقيمين في مدينة ووهان الصينية.

وتضمنت المساعدات المرسلة بغية مكافحة الفيروس ومنع انتشاره بشكل أكبر، 100 سترة واقية من الأخطار البيولوجية، و93 ألفا و500 كمامة طبية، و100 قطعة ملابس واقية للاستخدام مرة واحدة.

والثلاثاء، أورد التقرير اليومي للجنة الوطنية للصحة بالصين، ارتفاع عدد ضحايا فيروس “كورونا المستجد” محليا، إلى 425 حالة وفاة، و20 ألفا و438 إصابة مؤكدة.

ووفق التقرير الصيني ذاته، فإن ألفين و788 من المصابين في “حالة حرجة”، بينما يشتبه في إصابة 23 ألفا و214 شخصا بالفيروس.

فيما سجلت 25 دولة أخرى 165 إصابة مؤكدة بالفيروس، بجانب تسجيل حالتي وفاة فقط خارج البر الصيني، الأولى في الفلبين، والثانية في مقاطعة هونغ كونغ التابعة إداريا للصين.

وفيروس “كورونا الجديد” ظهر في ديسمبر/ كانون الأول 2019، في سوق بولاية ووهان الصينية (وسط)، لينتشر عبر العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق