مشاهير

ممثلة تركية شهيرة تثير السخط بعد تشبيهها الكمامة بالنقاب والمحجبات بـ البعبع !

أثارت الفنانة التركية “هوليا أفشار” سخطا وجدلا كبيرين على وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بعد سخريتها وتشبيهها -خلال لقاء- الكمامة الطبية السوداء بالنقاب، والمحجّبات بـ “البعبع”.

ووصفت وسائل الإعلام التركية، تصريحات الفنانة خلال حديثها عن تجربتها مع الكمامة، بالفضيحة والمخيّبة للآمال، حيث تحوّلت تصريحاتها خلال ساعات من انتشار اللقاء الصحفي معها، لأعلى وسم على وسيلة التواصل الاجتماعي “تويتر”.

 

وقالت هوليا أفشار خلال لقائها: “الآن بدأت أفهم سبب ارتداء المنقّبات للنقاب، كانوا يستشرفون المستقبل ويدركون ما الذي سيحلّ بنا بسبب كورونا، ذات مرّة رأتهم ابنتي خافت وقالت (انظري بعبع)، وحينها كتبت الكثير عنهن وتساءلت لماذا يرتدين الأسود ولا يرتدين الأبيض على سبيل المثال”.

juri shampoo

وأضافت أفشار ساخرة: “والآن كما ترون، نحن أيضا اضطررنا لارتداء النقاب، ولكن سأخبركم شيئا، اكتشفت بأنّ تناول الطعام مع النقاب أمر صعب للغاية، حيث أصبحت مدركة بالصعوبات التي يواجهنها في أثناء تناول الطعام، فضلا عن الإحساس بالحر مع ارتداء النقاب”.

 

وفور انتشار التسجيل المصور للفنانة على وسائل التواصل الاجتماعي، انهال عليها سيل من الانتقادات، وأبرزها: 

“إسراء يل أونو” صحفية
“عندما تنتهي تاريخ صلاحية المرء، يصبح دماغه مجرد بلاستيك لا نفع له داخل الرأس”.

“يوسف”
“لماذا ينتهج البعض سياسة الكيل بمكيالين؟ لماذا يصفّقون للواتي يعرّين أنفسهن، وعندما يرون اللواتي يتحجبن في سبيل مرضاة الله يبدؤون بالسخرية والانتقاد؟”.

“سلمى كوكشين”
“ما هذه الأخلاق الدنئية وقلة الحياء؟ كم جاهلة هي هذه الفنانة”.

“خديجة” شاركت صورة للفنانة وإلى جانبها صورة لمنقبة طارحة سؤال:

“أسألكم بالله عليكم (من منهما البعبع؟” )

“تشيغدم قبلان” شاركت صورة للفنانة من دون مكياج معلقة عليها: “هل رأيت نفسك بالمرآة من دون مكياج، تشبهين الشياطين التي تقف على باب جهنم، مسخك الله بصورة إبليس، لذلك كفّي عن السخرية بالآخرين”.

من هي هوليا أفشر؟
تعدّ هوليا أفشار، من أشهر الفنانات التركيات، وهي من مواليد 1963 بولاية بالق أسير،، حيث اشتهرت بالغناء إلى جانب التمثيل، إذ مثّلت إلى جانب الفنان التركي الشهير “إبراهيم تاتليسيس” في أفلام عدة، كما حازت على شهرة كبيرة بسبب جمال شكلها، حيث تصنّف من بين أجمل الفنانات التركيّات.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق