أخــبـار مـحـلـيـةاقـتصــاديـة

منتدى أعمال أردني تركي في عمّان لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

انطلق في العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، منتدى أعمال أردني تركي، بمشاركة عدد من رجال الأعمال في كلا البلدين.

ورعى المنتدى الذي جرى في أحد فنادق عمان، سفير أنقرة في المملكة مراد قرة غوز وبحضور أعضاء السفارة وممثلي المؤسسات التركية العاملة في الأردن.

وكان من أبرز الحاضرين من الشركات التركية نورفار أوغوز مديرة شركة أسيلسان للصناعات الدفاعية في الشرق الأوسط وتوسون كاراي مدير شركة جاما اينيرجي وكمال بامير مدير شركة كبار هولدنغ للصناعات المعدنية.

أما عن الجانب الأردني فقد حضر عيسى مراد رئيس غرفة تجارة عمان وعدد من الوزراء السابقين ورجال أعمال أردنيين.

وعلى هامش المنتدى الذي يستمر ليوم واحد، قال السفير غوز في تصريحات خاصة للأناضول “سعيد جداً لوجودي هنا في انطلاق هذا المنتدى الذي يُشارك به ممثلين من رجال الأعمال الأتراك والأردنيين، كما أنني سعيد لأن أكون أول المتحدثين في هذا المنتدى الدي يُنظم لأول مرة”.

وتابع “هذا المنتدى مهم جداً لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي والصناعي والسياحة والاستثمار”.

وأشار غوز إلى أهمية استغلال إعفاء التأشيرة بين البلدين واتفاقية التجارة الحرة التي جرى توقيعها عام 2011، مع وجود رحلات منتظمة بين عمان أنقرة وعمان إسطنبول.

واعتبر أن الأردن وتركيا يمرون بظروف متشابهة، خاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية، وما ترتب عليها من نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إليهما.

وفي كلمته الافتتاحية، تطرّق السفير غوز إلى أهمية مكافحة الإرهاب، مشيراً في هذا السياق إلى ما تقوم به الحكومة التركية، بمحاربة منظمة فتح الله غولن الارهابية وتنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي والمنظمات اليسارية المختلفة.

من جهته، أكد سمير خوري رئيس المنتدى أن “هذا المنتدى تأسس بمبادرة من رجال أعمال أردنيين وشركات تركية عاملة في الأردن، وبدعم من السفارة التركية في عمان؛ لتقوية أواصر العلاقة بين البلدين في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار والسياحة”.

ولفت خلال حديثه للأناضول إلى أن “المنتدى تم تأسيسه بمجموعة من الشركات الأردنية والتركية في شهر أغسطس / آب الماضي، والآن يضم عدداً كبيراً من الشركات التركية المستثمرة في الأردن والشركات الأردنية التي تستورد من تركيا ولها علاقة بتركيا”.

وعن الرؤية المستقبلية للمنتدى، أوضح خوري أنه “سيُعنى بتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وتعزيز السياحة وسيعقد بشكل دوري ، ونحن نركز على الصناعة والتصدير إلى تركيا، كما نسعى لتسهيل انسياب البضائع التركية إلى الأردن”.

واعتبر عيسى مراد رئيس غرفة تجارة عمان أن “العلاقات الأردنية مع تركيا مهمة جداً، وفي السابق تطلعنا لمحادثات تمت، ووجود مثل هذا المنتدى يركز على العلقات بين البلدين، ويتكون من أصحاب أعمال في عدة قطاعات، ونتمنى أن يكون له دور في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتركيا لها إمكانيات أن يكون لها استثمارات كبيرة في الأردن”.

واستدرك “السلع التركية من السلع المهمة في الأسواق التركية من حيث الجودة والسلع ليس في الأردن وإنما في العالم العربي”.

وبين كامل محادين رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الأسبق أن هناك “تعاون مع تركيا في مجالات مختلفة، وهذا المنتدى مستمر، والسفير التركي تحدث بلغة طيبة، وسنشهد نقلة نوعية في ظل محيط ملتهب”.

ومضى في تصريح للأناضول “تركيا تلعب دور مهم ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط وإنما على مستوى العالم، وتلعب دور سياسيا في تهدئة وايصال الروح للحفاظ على شرق أوسط متماسك”.

وقالت نورفار أوز التي تشغل منصب نائب رئيس المنتدى إلى جانب مدير عام شركة أسيلسان التركية “نحن هنا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن وتركيا والمنتدى مهم جداً لذلك”.

وبينت للأناضول “أن أسيلسان تعمل في مركز الملك عبد الله للتطوير العسكري وهي متخصصة في الصناعات الدفاعية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق