عـالـمـيـة

موسكو تبدي استعدادها لمناقشة وضع “حلب” مع واشنطن

أعربت روسيا استعدادها لإرسال وفدٍ إلى جنيف بسويسرا، بغية مناقشة الوضع في مدينة حلب السورية، مع الولايات المتحدة، شريطة أن تكون المحادثات موجهة لتحقيق نتائج.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم السبت، مع نظيره الياباني، فوميو كيشيدا، في العاصمة موسكو.

واعتبر لافروف، أن الولايات المتحدة “لم تلتزم بتعهداتها فيما يتعلق بحلب”، دون ذكر تفاصيل.

وأضاف، أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عرض عليه خلال لقائهما في العاصمة الإيطالية روما أمس، “اتفاقًا جديدًا بما يتوافق مع المواقف التي تنتهجها موسكو”.

وتابع قائلاً “مستعدون لإرسال دبلوماسيين وخبراء عسكريين إلى جنيف، لمناقشة الأعمال المشتركة الواردة في عرض الولايات المتحدة، والمتعلقة بانسحاب المجموعات المسلحة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وعودة الحياة الطبيعية”.

وشدد على “ضرورة عدم إجراء مباحثات لمجرد المباحثات”.

وأضاف “يتوجب تحديد الخطوات والمدة الزمنية من أجل تجاوز الأزمة شرقي حلب، وتطهيرها من المجموعات المسلحة”، وفق تعبيره.

وتوقفت محادثات السلام السورية منذ جولة جنيف الأخيرة بين النظام والمعارضة، في أبريل/نيسان الماضي، وهي الثالثة، ولم تسفر عن نتائج، وأعلنت المعارضة، حينها، أنّ الانتهاكات المتكررة من قِبل النظام لـ”اتفاق وقف الأعمال العدائية”، الذي بدأ في 27 فبراير/شباط الماضي، دفعت بالمحادثات إلى طريق مسدود.

ووصل الوزير الياباني إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، أمس، والتقى بعدها رئيس البلاد، فلاديمير بوتين.

جدير بالذكر، أن أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، تعاني حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.

ومنذ أكثر من أسبوعين، تتعرض المدينة لقصف مكثف للغاية، أودى بحياة المئات، وجرح آلاف آخرين، ضمن مساع نظام الأسد المدعوم من قبل روسيا، والمليشيات الموالية له للسيطرة على مناطق المعارضة في شرق المدينة بعد 4 سنوات من فقدان السيطرة عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق