حوادث و جرائم

هجوم عنصري جديد.. شاب سوري يتعرض للطعن في اسطنبول وهذا ما قاله الجناة!

تعرّض شابّ سوريّ للطعن في إسطنبول خلال هجوم عنصري لمجموعة أتراك توعّدت بـ “قتل جميع السوريين يوماً ما”.

 

 

وقالت صحيفة “إيفرنسل” المحلية، إن مجموعة من 20 تركياً اعترضت، مساء الأحد، طريق عامل البناء والديكور السوري “محمد سعيد / 19 عاماً” في قضاء “كوشوك شكمجه”، بينما كان عائداً إلى المنزل برفقة أحد أقربائه.

وأضافت أن أحد الأتراك شهر سكيناً في وجه السوريَين، لتنشب بينهم مطاردة قصيرة انتهت بإمساك المجموعة بـ “سعيد”، فيما تمكّن قريبه من الفرار.

juri shampoo

 

 

 

وتابعت أن حامل السكين حاول طعن سعيد في بطنه، إلا أن الأخير مال قليلاً إلى جانبه، واستقرت السكين في ساقه.

ولفتت إلى أن المجموعة المهاجمة رددت عبارات عنصرية توعّدت فيها بـ “قتل جميع السوريين يوماً ما”، فيما هدد حامل السكين قائلاً: “سأقتل كل سوري أصادفه في طريقي”، ثم لاذ بالفرار برفقة مجموعته.

ونقلت الصحيفة عن سعيد قوله: “لم أشعر بألم في البداية، ثم أحسست بالدماء تنزف من ساقي، اتصل بي شقيقي للاطمئنان علي بعد أن أبلغه قريبنا بما حدث، وحضر مسرعاً لنقلي إلى المستشفى”.

وأكد تقرير المستشفى تسبب الطعنة بجرح عميق يمتد إلى الأنسجة الداخلية للساق ويبلغ طوله 10 سنتيمترات.

وقال والد سعيد “مقداد” إنهم تقدموا بشكوى في حادثة الاعتداء لدى أحد مخافر الشرطة، إلا أن الجناة ما يزالون طليقين.

وأضاف: “هذا ما حدث لنا، نحن نعيش في بلد أجنبي وعلينا التزام الصمت”.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات العنصرية المستهدفة للاجئين السوريين، طال آخرها طلاباً في ولاية هاتاي، وأسفر عن تعرض اثنين منهم لإصابات حرجة.

وحمّلت صحف تركية حزب “الخير” المعارض مسؤولية تغذية الحقد على السوريين والتشجيع على كراهيتهم من خلال تصريحات مسؤوليه المناهضة للوجود السوري في تركيا.

بدورها استنكرت السلطات التركية اعتداء مواطنيها العنصري في هاتاي، وأكدت استمرار التحقيقات للكشف عن هوية الجناة ومحاسبتهم.

 

 

ترجمه الجسر ترك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق