أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

هيئة علماء فلسطين تعقد اجتماعها السنوي الثالث بإسطنبول

انطلقت في مدينة إسطنبول، الجمعة، فعاليات المؤتمر الثالث للجمعية العامة لهيئة علماء فلسطين بالخارج، لبحث تطورات القضية الفلسطينية، وما يحصل بالقدس، بمشاركة عدد كبير من علماء العالم العربي والإسلامي.

ويبحث المؤتمر مجموعة من القضايا، من بينها الخطاب العلمائي في المرحلة الراهنة، وموجهاته وأولياتهم، فضلا عن مواضيع أخرى تتعلق بدور العلماء حيال قضايا فلسطين.

كلمة الدكتور عبد الغني التميمي رئيس الهيئة، المتغيب بسبب المرض، ألقاها نائبه مفيد أبو عمشة، الذي أفاد أن “المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين في الخارج عمل فريقا واحدا، في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة”.

ولفت إلى أن “الهيئة تسعى للتأكيد على إسلامية القضية الفلسطينية، والإسهام بالتأصيل الشرعي للقضية ومستجداتها، وتفعيل دور علماء الأمة لنصرة قضية الأمة، وحشد أبنائها وأحرار العالم لتأييد القضية، ورفض الإحتلال ورفع الظلم”.

وأضاف أنهم يسعون كذلك إلى “دعم مشروع المقاومة والتحرر، والتأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة الشعب في الداخل والخارج، والمحافظة على ارتباط فلسطيني الشتات بوطنهم وأرضهم، ودعم الجهود للمحافظة على القدس والأقصى والأوقاف، وفضح المخططات الصهيونية في فلسطين والمنطقة”.

كما ألقى السفير الفلسطيني في تركيا فايد مصطفى كلمة قال فيها “الآمال معقودة على رئاسة تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي، لتخرج الأمة من واقعها”.

وأمل من تركيا “مساندتها لقضايا الأمة الإسلامية، حيث إن هناك محاولات لتشويه الدين، ومجمل ما تعيشه القضية والمنطقة والعالم الإسلامي يعطي أهمية استثنائية لهذا الاجتماع”، مطالبا “بدعم فلسطينيي الداخل”.

كذلك قال رئيس المجلس الإسلامي السوري أسامة الرفاعي، في كلمة نيابة عن العلماء المشاركين “أمتنا لديها أسباب النصر، وهي متوفرة، ولا ينقصها إلا اجتماع الكلمة، ولم الشمل، ورص الصف، الأمر كله يتعلق في ذمة علماء الأمة والشريعة، فهم إن توحدت كلمتهم، وكانت لهم قيادة واحدة فإن ذلك يدعو الأمة كلها للاجتماع وراءهم”.

وبين أن “التاريخ يشهد بذلك، فلم ينتصر قادة الأمة على الصليبيين إلا مع توحد كلمتهم في دمشق مع صلاح الدين الأيوبي”.

وأوضح أن “هيئة علماء فلسطين بالخارج، كان لها دور بتأسيس المجلس الإسلامي السوري، الذي جاء من 40 رابطة يجتمعون على قلب واحد بصدق وأمانة ويقودون القضية السورية”.

ومن المنتظر أن تستمر فعاليات المؤتمر ليومين بمشاركة من من علماء فلسطين وعدد من الدول العربية والإسلامية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق