أخــبـار مـحـلـيـة

وزير الصحة التركي: لقاح كوفيد-19 الصيني سيكون مجانياً والجرعات الأولى قريباً

قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، إن لقاح كوفيد-19 المطور في الصين الذي يخضع حالياً لتجارب بشرية في تركيا، سيتم منحه للشعب مجاناً.

 

 

وقال الوزير في حديثه يوم الاثنين لصحيفة “حريات” التركية اليومية، إن 10 ملايين جرعة من اللقاح، الذي طورته شركة “سينوفاك”، تم شحنها بالفعل إلى تركيا.

ويعتبر لقاح “Corona Vac” أول لقاح تجريبي يتم تقديمه للتجربة البشرية في تركيا، وقد تلقت مجموعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في البلاد جرعات من هذا اللقاح في شهر سبتمبر الماضي.

 

 

ولا تزال عملية مراقبة تأثير اللقاح جارية في 25 مركزاً في 12 مدينة في جميع أنحاء تركيا، حيث يتم تطعيم المتطوعين. وتلقّى حتى الآن 726 عاملاً في مجال الرعاية الصحية، 1.237 جرعة من اللقاح إجمالاً.

 

وصرح قوجة أن جميع الإجراءات القانونية للقاح قد اكتملت وستكون أولوية التطعيم للعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وفي حال اجتياز اللقاح المرحلة الثالثة من التجارب، سيتم تلقيح الفئات المعرضة للخطر، بما في ذلك الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة. وقال قوجة إن الوزارة تعمل على تسليم ما يصل إلى 50 مليون جرعة للمشافي والمراكز الصحية. مشدداً على أن اللقاح سيكون مجانياً، لكن سيُسمح للصيدليات ببيع لقاحات أخرى قيد التطوير حالياً، بمجرد اكتمال عملية الترخيص. وأشار الوزير إلى التقدم المحرز في تطوير اللقاح التركي.

وأعلنت السلطات التركية مؤخراً أنه إضافةً للعاملين في مجال الرعاية الصحية من المتطوعين، يمكن للمواطنين الآخرين أيضاً التقدم لإجراء تجارب بشرية على اللقاح الصيني “CoronaVac“. ولم تجد تقارير التقييم الأولية للقاح المذكور أية آثار جانبية خطيرة، باستثناء حدوث تعب وصداع وآلام في العضلات بشكل خفيف. وتخطط تركيا لتلقيح ما مجموعه 12.450 متطوعاً في التجربة.

 

وكانت المعلمة “عائشة غول دورماز” وابنتها “غوكجة دورماز” من أوائل المتطوعين من خارج قطاع الرعاية الصحية، اللتان تم تطعيمهما باللقاح الجديد في العاصمة أنقرة يوم الاثنين.

 

وقالت “عائشة غول دورماز” للصحفيين بعد التطعيم إنها تطوعت لحماية أحبائها. وأضافت خلال وجودها في أحد مستشفيات مدينة أنقرة: “أنا مصابة بالتهاب الكبد B وأتيت إلى المستشفى لزيارة طبيبي، لكنني وجدت أن هناك حاجة للمتطوعين لتجربة اللقاح، لذلك تقدمت بطلب”. وعلّقت:”أردت أن أخدم الإنسانية”.

 

وأعربت المعلمة عن حرصها وعائلتها على منع عدوى الفيروس المستجد، وأنهم تمكنوا من تفادي تفشي المرض حتى الآن. وقالت:”لدي ثلاثة أطفال، وكلهم مدركون لأهمية تفادي العدوى. لقد اتخذت كل الإجراءات اللازمة وتركت الباقي للأقدار”.

ويتم قسم المتطوعين إلى مجموعتين. حيث تحقن إحدى هاتين المجموعتين باللقاح، بينما يتم حقن الأخرى بعلاج وهمي. ويتم بالنتيجة إعطاء التطعيم الحقيقي لاثنين من كل ثلاثة متطوعين.

 

كما تجري الهيئات الحكومية أيضاً تجارب بشرية على لقاح طورته شركة “فايزر” الأمريكية وشركة “بوينتك” الألمانية.

وكذلك بدأت في وقت سابق من هذا الشهر، التجارب البشرية على لقاح “ERUCOVVAC“، وهو لقاح مرشح، طوره علماء في جامعة “إرغييس” في ولاية قيصري التركية وسط البلاد.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق