أخــبـار مـحـلـيـة

وقف الديانة في بلجيكا ينفي ارتباطه بأنقرة

نفى “وقف الديانة” في بلجيكا الادعاءات التي تتحدث عن أن الخطب والمواعظ في المساجد التي يشرف عليها يتم إعدادها في أنقرة، وأنه يعمل كامتداد للحكومة التركية.

 

جاء ذلك في بيان الإثنين، تعليقا على مزاعم تداولها مؤخرا الاعلام البلجيكي تجاه الوقف، ومنشورات مغرضة استهدفته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفاد البيان بأن الوقف الذي ينشط بشكل قانوني في بلجيكا، يعد فحوى الخطب والمواعظ التي تلقى في المساجد، بشكل مستقل عبر لجان مختصة، مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف المجتمع البلجيكي.

 

ولفت إلى أنه يتم نشر نصوص الخطب والمواعظ بكل شفافية عبر الموقع الالكتروني للوقف، ومواقع التواصل، باللغات التركية والفرنسية والفلمنكية.

كما تطرق البيان إلى الادعاءات المتداولة في الإعلام والتي زعمت أن “الوقف هو امتداد للحكومة التركية”، و أنه “ينخرط في نشاطات سياسية مثل تحديد مرشحين في الانتخابات ببلجيكا”.

وأكد أن الوقف مؤسسة دينية جرى تأسيسها بموجب القانون البلجيكي للجمعيات والاتحادات الدولية.

كما شدد على عدم تورط الوقف في الترويج لأي حزب سياسي، وأنه ليس امتدادا للحكومة التركية، نافيا بشدة تلك الادعاءات التي لا أساس لها.

وندد البيان بمحاولات استغلال الوقف كأداة في السياسة اليومية، عبر استهدافه بأخبار كاذبة.

وذكر أن الوقف يبذل ما بوسعه لدعم ثقافة العيش المشترك في المجتمع البلجيكي ويقدم المساعدات دون تمييز على أساس العرق أو الدين للمحتاجين في ظل جائحة كورونا، معربا عن أسفه حيال حملات التضليل التي تستهدفه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق