أخــبـار مـحـلـيـة

يلدريم: نعتزم تقديم مقترح تعديل الدستور للبرلمان قبل نهاية الأسبوع

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الإثنين، العزم على تقديم مقترح تعديل الدستور إلى البرلمان قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وقال يلدريم في رده على سؤال أحد الصحفيين في مطار “أسن بوغا” بأنقرة قبيل توجهه في زيارة رسمية إلى روسيا: “التقيت بالسيد بهجه لي (دولت بهجه لي زعيم حزب الحركة القومية المعارض) في البرلمان، كنت قد بحثت معه في وقت سابق القضايا المتعلقة بتعديل الدستور”.

وأردف “يقوم زملاؤنا من الحزبين(العدالة والتنمية والحركة القومية) بتوجيهات من زعيميهم ببحث المسائل التفصيلية والفنية (بخصوص مقترح تعديل الدستور) وإن شاء الله إن لم يكن هناك أي طارئ سنقدم مقترحنا (تعديل الدستور) للبرلمان قبل نهاية الأسبوع الحالي”.

وكان بهجه لي صرح، بعد لقائه يلدريم، عدم وجود أي مسائل عالقة بين حزبه وحزب العدالة والتنمية حول التعديلات الدستورية، وذلك في رده على سؤال أحد الصحفيين على هامش اجتماعات البرلمان التركي اليوم.

وحول زيارته إلى روسيا قال يلدريم: “من أجل حلّ المشاكل المستعصية في المنطقة يتوجب علينا أن نتعاون عن كثب مع موسكو”.

وشدد على أهمية التعاون بين أنقرة وموسكو، لا سيما في ظل المشاكل التي تشهدها المنطقة سواء في أوكرانيا أو القوقاز أو الشرق الأوسط لا سيما في سوريا، ومناطق أخرى.

وأكد على وجود الإرادة عند مسؤولي الصف الأول في البلدين لتعزيز العلاقات أكثر من سابق عهدها، على المديين المتوسط والبعيد.

ولفت إلى أن هذه الإرادة ستنعكس حتمًا على الاقتصاد.

وأفاد أنَّه سيبحث مع المسؤولين الروس مسألة فرض موسكو تأشيرة الدخول على المواطنين الأتراك وإعادتها إلى سابق عهدها، وإزالة القيود المفروضة على الشركات التركية.

وأشار يلدريم إلى أنَّ هذه المسائل تشكل العائق الأكبر أمام تحقيق هدفي البلدين في رفع حجم التجارة بينهما إلى 100 مليار دولار.

وبين رئيس الوزراء أن علاقات البلدين في المجال السياحي لم تكن جيدة هذا العام قائلاً: “عام 2017 سيكون على عكس ذلك، أعلنا عن برنامج دعم لشركات الطيران والوكالات السياحية التي تأتي بالضيوف الروس إلى تركيا”.

ومن المنتظر أن يلتقي يلدريم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ديميتري ميدفيدف.

وعلى خلفية حادث إسقاط تركيا مقاتلة روسية من طراز “سوخوي – 24″، في نوفمبر/ تشرين ثان 2015، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا، بولاية هطاي جنوبي البلاد، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توتراً كبيراً؛ ما أدى إلى تعليق العديد من المشاريع المشتركة، وأعادت روسيا فرض تأشيرة الدخول على المواطنين الأتراك.

وبدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، عقب إرسال الرئيس التركي رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، نهاية يونيو/حزيران الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق