“العواصم العثمانية”..تعرف عليها و استعد لتكون وجهتك السياحية القادمة

تستعد مديرية الثقافة والسياحة بولاية أدرنة التركية لإطلاق مشروع سياحي بعنوان “العواصم العثمانية”، يشمل جولات سياحية إلى المدن التي كانت عاصمة للدولة العثمانية إبان حكمها.

 

 

وتشمل الجولة رحلات إلى إسطنبول وبورصة وبيلاجيك وأدرنة، وستأخذ السياح في رحلة عبر التاريخ للتعرف على الجوانب الثقافية العثمانية عن كثب.

وفي تصريحات للأناضول، قال مدير الثقافة والسياحة بأدرنة كمال صوي تورك، إنهم سيطلقون المشروع بهدف تنويع باقات السياحة الثقافية.

 

وأضاف أن أدرنة من المدن التي كانت جديرة بأن تكون عاصمة للدولة العثمانية، وأنهم أبرزوا الهوية العثمانية للمدينة أثناء تحديدهم الأهداف السياحية الجديدة لها.

وأشار إلى أنهم سيصممون باقات سياحية وجولات تربط المدن التي كانت عواصم للدولة العثمانية ببعضها في إطار مفهوم “لقاء العواصم”.

وأوضح صوي تورك، أن أدرنة كانت من العواصم المهمة في تاريخ الدولة العثمانية، وأن الاستعدادات لفتح إسطنبول بدأت منها.

ولفت إلى أنهم سيبرزون العناصر الثقافية العثمانية وطرق البيع في العهد العثماني في الأسواق التاريخية بأدرنة، وأنهم سيهتمون أيضاً بالمطبخ العثماني.

 

 

ـ الأجواء العثمانية

 

 

وأكد صوي تورك أن هذا المشروع سيساهم في التعريف أكثر بالدولة العثمانية وفهم الثقافة ونمط المعيشة في تلك الفترة.

وتابع: “نرغب في تشكيل وجهة يمكن للسائح من خلالها تعلم الثقافة العثمانية بكل جوانبها بالإضافة إلى نمط المعيشة والمطبخ العثماني. وسيتمكن الزوار من رؤية آثار عثمانية مختلفة في بيلاجيك وبورصة وإسطنبول”.

واعتبر أن هذه الجولات ستأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن يعيشون خلالها الأجواء العثمانية القديمة، مشيراً إلى أنهم يتعاونون في هذا المشروع مع مديريات الثقافة والسياحة بالولايات الأخرى إضافة إلى بعض الأكاديميين ووكالات السياحة.

 

 

ـ مركز فتوحات البلقان

وأفاد صوي تورك بأن أدرنة من أفضل المدن التي تحكي تاريخ وثقافة الدولة العثمانية، وأنه يمكن رؤية الكثير من الآثار العثمانية في أغلب أماكن المدينة.

وأوضح أن أدرنة لم تفقد أهميتها ومكانتها بعد فتح إسطنبول ونقل العاصمة إليها، بل ظلت من أهم المدن بالدولة وواصل السلاطين العثمانيون الاهتمام بها والقدوم إليها والإقامة بها لفترات، كما أن السلطان سليم الثاني اختار أدرنة ليبني بها معمار سنان أهم آثاره وهو مسجد ومجمع السليمية.

واستطرد: “أدرنة هي المدينة التي فتحت البلقان وبوابة منطقة الروميلي. وكانت دائما محط اهتمام السلاطين العثمانيين حتى بعد نقل العاصمة إلى إسطنبول. وظلت واحدة من أهم المدن في الدولة من ناحية العلم والفن والأدب والثقافة ومختلف المجالات”.

وبيّن صوي تورك أنهم يقومون حاليا بترميم الآثار التي يتم استخراجها أثناء أعمال الحفر المستمرة في منطقة “يني سراي” بأدرنة، وبعد ذلك سيتم عرضها أمام السياح لتصبح المنطقة أيضاً من الوجهات السياحية بالمدينة.

Exit mobile version