أخــبـار مـحـلـيـة

انتهاء اجتماع “لوزان” بشأن سوريا بلا نتائج

انتهت مساء اليوم السبت، في مدينة لوزان السويسرية، الجلسة الرسمية لاجتماع “لوزان” حول الأزمة في سوريا، دون تحقيق نتائج، بحسب مراسل الأناضول.

وشارك في الاجتماع، الذي استغرق نحو 5 ساعات، وزراء الخارجية، التركي مولود جاويش أوغلو، والأمريكي جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، والسعودي عادل الجبير، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والعراقي إبراهيم الجعفري، والإيراني جواد ظريف، والمصري سامح شكري، والأردني ناصر جودة، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد ناقش المشاركون سبل وقف إطلاق النار في سوريا عمومًا ومدينة حلب (شمالاً) خصوصاً، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

واقترحت تركيا خلال الاجتماع، تشكيل قافلة دولية من أجل إيصال مساعدات إنسانية إلى حلب، غير أن الدول المشاركة لم تصل إلى إجماع في الرأي بهذا الخصوص.

وقبيل انطلاق الاجتماعات، صرّح كيري، بأنه سيعقد لقاءات مكثفة مع من أسماهم “الحلفاء المهمين” من أجل إيصال المساعدات للمناطق المحاصرة، ووضع حدّ للعنف في سوريا.

في حين أعرب لافروف، في تصريحات صحفية، أن يكون الحوار في “لوزان”، انطلاقاً من المبادئ الأساسية التي تمَّ الاتفاق عليها بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تم تعليقها من قبل واشنطن.

وفي 10 من أكتوبر/تشرين أول الجاري، أعلنت واشنطن، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية مع موسكو، خاصة بعد اتفاق الطرفين في 12 سبتمبر/أيلول، على وقف إطلاق النار والتنسيق لقتال التنظيمات الإرهابية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا.

وجاء التعليق الأمريكي للمباحثات، احتجاجاً على استمرار روسيا ونظام بشار الأسد بشن غارات جوية عنيفة على مدينة حلب، شمالي البلاد.

تجدر الإشارة أن “لوزان” السويسرية، شهدت عبر التاريخ عدداً من الاتفاقات والتفاهمات الدولية.

ومن بين تلك الاتفاقات، اتفاقية مونترو، لتنظم حركة المرور عبر مضائق البحر الأسود للسفن التجارية في أوقات السلم والحرب، ودخلت حيز التنفيذ يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1936.

وأيضا “اتفاقية لوزان” التي رسمت حدود الجمهورية التركية عام 1923، والاتفاق النووي الإيراني، علاوة على استضافتها الكثير من المباحثات السياسية والدبلوماسية، بسبب الحيادية الدولية لسويسرا.

اناضول

زر الذهاب إلى الأعلى