أخــبـار مـحـلـيـةاقـتصــاديـة

1.5 مليون يورو تسهيلات للمستثمرين السعوديين في تركيا

كشفت الحكومة التركية تخصيصها حوافز للاستثمارات السعودية في مجال الثروة الحيوانية، بمدينتي “ديار بكر، شانلي أورفا”، إذ ستقدم دعما بقيمة 1.5 مليون يورو للاستثمارات التي يبلغ حجمها 3 ملايين يورو، شريطة استمرار التشغيل لخمس سنوات.

كما أعلنت تقديمها أراضي زراعية في المناطق الصناعية مجانا للمستثمرين.

جاء ذلك خلال لقاءات تعريفية بحضور ومشاركة أكثر من 45 رجل أعمال يمثلون كلا من الغرف التجارية الصناعية في “الرياض، جدة، الشرقية، تبوك”.

واستعرض كبير مستشاري وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التابعة لرئاسة وزراء تركيا الدكتور، “مصطفى كوكصو” فرص الاستثمار في القطاع الزراعي والثروة الحيوانية.

وبين أن الجمهورية التركية منحت المستثمرين العديد من المزايا للاستثمار، تتضمن الإعفاء من الرسوم الجمركية والإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، وتخفيض الضرائب، ودعم أقساط الضمان الاجتماعي لصاحب العمل وللعاملين، إلى جانب تخصيص الأراضي.

وأكد أن الاستثمارات الخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص، نمت في العديد من القطاعات في تركيا، وتوسعت في مجالات جديدة، مشيرا إلى أن السعودية وتركيا تعيشان نموا سريعا خلال السنوات الأخيرة، مضيفا بقوله: “أحد أهم أسباب الاستثمار في تركيا، تتمثل بأنها أكبر اقتصاد في المنطقة بمعدل نمو 5% في آخر 10 سنوات”.

والشهر الماضي، قال مسؤول تركي إن قرار منح حق التملك للمستثمرين الأجانب في تركيا في 2012، زاد من أعداد الشركات السعودية فيها لأكثر من 90 مرة عما كانت عليه في 2011.

وأوضح كبير مستشاري “وكالة دعم وتشجيع الاستثمار”، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، “مصطفى كوكصو”، أن عدد الشركات السعودية في تركيا بلغت 11 شركة فقط قبل 2011، وصعدت في 2016 إلى 907 شركات.

وأقرت الحكومة التركية في 2011، قانوناً يتيح للأجانب التملك في أراضيها وفق شروط ميسرة، ودفع ذلك إلى ازدهار التجارة والاقتصاد خلال السنوات اللاحقة.

وقال “كوكصو” إن المملكة حلت في المرتبة الـ 12 بين الدول المستثمرة في تركيا في جميع القطاعات، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 6 مليارات دولار، وسط تطلعات برفعه إلى 10 مليارات في السنوات القليلة المقبلة.

وتشهد العلاقات السعودية التركية في عهد الملك “سلمان بن عبدالعزيز” تناميا ملحوظاً؛ خاصة مع توافق وجهات نظر البلدين من قضايا إقليمية وخاصة في سوريا واليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق