أخــبـار مـحـلـيـة

14 صندوقا و319 ألف صوت.. هل تنقلب النتيجة لصالح رفاق أردوغان في إسطنبول؟

كشف مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدرم عن معلومات ومؤشرات قد تقلب نتيجة الانتخابات المحلية لصالحه، رغم تقدم منافسه بأكثر من 20 ألف صوت حتى الآن.

وقال يلدرم إن هناك 14 صندوقا انتخابيا في إسطنبول لم يتم فرزها حتى الآن. وأضاف أن الأصوات الملغاة عشرة أضعاف ونصف ضعف الفارق بينه وبين منافسه، وأن هذا الرقم كاف لتغيير النتيجة.

وأضاف يلدرم أن الأصوات الملغاة تبلغ أكثر من 319 ألف صوت، بينما لا يتجاوز الفارق مع منافسه نحو 25 ألف صوت، وهو ما يزيد من احتمال تغيّر النتيجة النهائية لصالحه.

juri shampoo

من جهته قال رئيس حزب العدالة والتنمية في منطقة إسطنبول بيرم شان أوجاق إن حزبه -الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان- لديه “الكثير” من الأدلة التي تظهر أن هناك مخالفات في الأصوات ومن الواضح أن هذه المخالفات كان لها تأثير على النتيجة.

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية أعلن تقدم مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو لمنصب رئيس بلدية إسطنبول الكبرى على مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم وفقا لنتائج أولية.

اعتراضات وطعون
وبينما ينتظر أنصار حزب العدالة والتنمية كلمة اللجنة الانتخابية النهائية بشأن إسطنبول التي تمثل معقله التاريخي ومنطلقه لحكم تركيا، أكد قادة الحزب أنهم بصدد تقديم اعتراضات وطعون بشأن ما يصفونها بمخالفات شابت عمليات الفرز خصوصا في بعض مناطق العاصمة أنقرة.

وقال الأمين العام للحزب فاتح شاهين إن الحزب سيطعن في نتائج الانتخابات في 25 منطقة من العاصمة، وإنه يتوقع تحول نتيجة الانتخابات المحلية في أنقرة لصالحه بعد البت في الطعون، وذلك بعد أن فازت المعارضة الرئيسية بالسيطرة على العاصمة في انتخابات أمس.

ورغم أن تقدم مرشح المعارضة كان واضحا في أنقرة، فإن النتائج كانت ملتبسة ومتضاربة في إسطنبول خصوصا بعد إعلان كلا المرشحين المتصدرين فوزه برئاسة البلدية.

واختلطت الأمور أكثر بعد “خطاب الشرفة” الذي ألقاه الرئيس أردوغان الليلة الماضية معلنا فيه الفوز بالانتخابات دون الإشارة صراحة إلى تحقيق حزبه فوزا في إسطنبول.

يذكر أن جميع النتائج التي ظهرت حتى الآن نتائج أولية وليست نهائية، رغم أن النتائج النهائية التي تعلن من اللجنة الانتخابية لا تختلف في العادة عن النتائج الأولية المتداولة في الإعلام.

 

 الجزيرة + وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق