ما حقيقة توصّل طبيب تركي لـ”دواء محلي” ضد “كورونا”؟

نشرت وسائل إعلام تركية وعربية خبرًا مفاده بأن أحد الأطباء الأتراك تمكن من التوصل إلى “دواء محلي” يتمتع بتأثير كبير في علاج المصابين بفيروس كورونا.
جاء ذلك استنادًا إلى تغريدة نشرها الطبيب التركي ويدعى “أرجومنت أوفالي”، انتشرت على نطاق واسع في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
1 aydır lab.da çalıştığımız bir ilacın ismini 23 nisanda açıklayacaktık ancak o kadar etkili duruyorki insanların hayatını kurtarabilir. Insanların hayatından gün çalmak istemedik..Acilen Dornaz alfa hastaların tedavisinde klinik testlere alınmalı. Kahramanlarima tesekkur ederim
— Ercüment Ovalı (@ercumentovali) April 16, 2020
وكتب أوفالي في تغريدته: “كنا سنعلن عن اسم الدواء الذي نعمل عليه في المختبر منذ شهر في 23 أبريل/ نيسان ولكنه يبدو فعالًا للغاية لدرجة أنه قد ينقذ حياة الناس”.
وأضاف أوفالي: “لم نرغب في سلب الأيام من حياة الناس.. يجب إخضاع (دورناز ألفا) بشكل عاجل إلى الاختبارات السريرية في علاج المرضى”.
دفعت التعليقات والجدل الكبير، الطبيب التركي الشهير إلى نشر سلسلة تغريدات جديدة حتى يوضح ما كان يقصده في التغريدة الأولى حول طبيعة الدواء المذكور.
وأعرب أوفالي عن حزنه حيال سوء الفهم الذي حصل بعد نشره التغريدة منتصف ليل الخميس/الجمعة، مبينًا أن هناك من اعتبرها على أنها إعلان عن التوصل لدواؤ-جزيء، “وهذا غير صحيح”.
وقال إنه حرص على استخدام الاسم العلمي للدواء من أجل عدم ذكر اسم شركة أو ماركة، ولم يكن الهدف من ذلك الإشارة إلى إيجاد جزيء محلي، وإنما كان الهدف هو التأكد على احتمالية أن يكون هذا الدواء مفيدًا في علاج مرض كورونا الجديد “كوفيد-19”.
ونتشير تقارير إلى أن “دورناز ألفا” هو عامِلٌ إنزيمي يُدعى ديوكسي ريبونيوكلياز البشري المأشوب Recombinant Human Deoxyribonuclease، يفيد في معالجة التليُّف الكيسي cystic fibrosis.
وبحسب “موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي”، فإن الدواء المذكور يُعطى للأطفال بعمر أكثر من خمس سنوات وللبالغين إنشاقاً بمقدار 2,5 ملغ مرَّةً باليوم من خلال مِرذاذ خاص مزوَّد بضاغط.
والدُّورناز ألفا هو مادَّة طبيعيَّة بيولوجية تعمل على تَكسير الحمض النَّووي، وبذلك فهي مفيدةٌ في خفض لزوجة المخاط، وتخفيف المُفرَزاتِ في الرئة، وتَحسين وظائفها، وكذلك تُقلِّل من مَخاطر العدوى المِكروبيَّة. بحسب المصدر ذاته.
المصدر ترك برس




