أخــبـار مـحـلـيـة

17 عائلة تركية تعتصم مطالبة أحد الأحزاب التركية بتحرير أبنائها المختطفين

ارتفع عدد العوائل المعتصمة أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، إلى 17 عائلة، في اليوم السابع من الاعتصام الذي بدأ بأربع عائلات في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري، لمطالبة الحزب بإعادة أبنائهم المختطفين من قبل حزب العمال الكردستاني.
ونجحت سيدة اعتصمت لثلاثة أيام الشهر الماضي أمام مقر الحزب في مدينة دياربكر، معقل الأكراد في تركيا، في لقاء ابنها مجددا، ما دفع أهالي المختطفين إلى الاعتصام، ليصل العدد إلى 17 عائلة أكدت عدم فض الاعتصام حتى استعادة أبنائها.
وتباينت قصص الاختفاء، فالبعض مختطفون قبل سنوات، وبعضهم قبل أيام قليلة، وكل الاتهامات موجهة لحزب الشعوب الديمقراطية بتسهيل انضمام أبنائهم إلى حزب العمال الكردستاني، فضلا عن عمليات اختطاف جرت في الطرقات العامة خلال سنوات سابقة.
أخر المنضمين إلى الاعتصام كان سليمان آيدن، الذي قال لوسائل الإعلام المحلية: “حين يعيدون لي ابني سأعود إلى بيتي. ابني أوزكان حين اختطف قبل 4 سنوات كان عمره 15 سنة، وبعد البحث عنه علمنا أنه نقل إلى جبال منطقة ليجه عبر تنظيمات إرهابية، وأبلغنا الشرطة بذلك، وانتقلت إلى هناك فقالوا لي إنه نقل لمنطقة أخرى. أعرف تماما أنه لا يمكن نقله لأي مكان دون جلبه إلى مقر الحزب في دياربكر، ولذا سنبقى هنا حتى يعيدوا ابني”.
وقالت المعتصمة صالحة إديزر، التي قدمت من إسطنبول مع زوجها سليم: “ابني يعقوب جرى إقناعه من قبل أعضاء حزب الشعوب الديمقراطية بالالتحاق بحزب العمال الكردستاني في حزيران/يونيو 2015، وكان عمره حينها 14 سنة، وقد خطف من إسطنبول. اتصلنا بأصدقائه فأبلغوننا بأنهم سيرسلونه إلى فرع الحزب بمنطقة كاغتهانة، فذهبنا إلى هناك، ولكن لم يكن له أثر”.
وأوضحت إديزر: “قلوب جميع الأمهات تحترق على أبنائهن، وأنا أبكي ليل نهار، لقد اختطفوا ابني. عمره حاليا 19 سنة، ولا نعرف أي شيء عنه، وقال شخص نعرفه إنه شاهده على قناة تلفزيونية مؤيدة لحزب لعمال الكردستاني، وصور المقطع وأرسله لنا. ألبسوه لباس التنظيم، وحلقوا رأسه، وحولوه إلى مقاتل بعد أن كان طالب ثانوية. أريد ابني، ومن أخذه هو حزب الشعوب الديمقراطي ولا أحد آخر، وسنواصل الاعتصام حتى إعادة أبنائنا”.

وبدأت السيدة هاجرة أكار الاعتصام في 22 أغسطس/آب الماضي، للمطالبة بمعرفة مصير ابنها البالغ من العمر 21 سنة، واسمه محمد أكار، مبينة أنه اختطف من قبل حزب العمال الكردستاني ونقل إلى الجبال، وبعد ثلاثة أيام من اعتصامها عاد ابنها، لتنهي اعتصامها.
ودفعت الواقعة أمهات وعائلات لبدء اعتصامات مماثلة أمام مقر الحزب، وبعض العائلات قدمت من ولايات مثل مرسين وماردين وغازي عنتاب ومالاطيا، فيما كانت أولى العائلات التي قررت الاعتصام عائلة “جتين كايا”، والتي تطالب بمعرفة مصير ابنها سليمان، والذي قيل لها إنه نقل إلى سورية بعد خطفه، ثم لحقتها عائلات “آك كويون”، و”بيجر”، و”بكتاش”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق