أخــبـار مـحـلـيـة

3 قرارات جديدة عقب ازدياد أعداد المصابين في ولاية إسطنبول

أحدث ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورنا، بعيد الانتقال إلى الحياة الطبيعية، حالة قلق لدى الشارع التركي، وخصوصا في ولاية إسطنبول، حيث تم إعلان عن جملة من القرارت الجديدة فيما يخص التدابير المتّخذة.

وبحسب ما أورده موقع “خبرلار”  فإنّ ولاية إسطنبول التي تحتضن العدد الأكبر من المصابين بفيروس كورونا من بين الولايات التركية الأخرى، نشرت بيانا أكّدت فيه على أنّه سيتم التشديد فيما يتعلّق بالرقابة المفروض على المقاهي والمطاعم، للتحقق فيما إذا كانت هذه الأماكن تلتزم فعليا بالقرارات والقوانين الأخيرة أم لا.

3 قرارات جديدة

وبحسب البيان الذي نشرته الولاية، فإنّه سيتم تشديد الرقابة على المطاعم والمقاهي التي من المفترض أن تغلق في تمام الساعة 24.00 ليلا، وسيتم التأكد فيما إذا كانت هذه الأماكن تراعي القوانين المفروضة، مثل التباعد الاجتماعي، ووضع الكمامات، وخصوصا مع الادّعاءات التي أفادت بعدم مراعاة البعض منها والتزامها بالقوانين والقرارات التي أعلنت عنها الدولة.

وكذلك اتخذت الولاية قرارا بمنع مظاهر الاحتفالات العامة حتى نهاية شهر حزيران، مثل مراسم الاستقبال والوداع التي تتم في توديع الجنود واستقبالهم.

وأعلنت الولاية أنّه سيتم فرض غرامات مالية على المخالفات التي يتمّ ارتكابها في المطاعم والمقاهي، وكذلك على المواطنين الذين لا يلتزمون بوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي.

افتخار كوكسال الأستاذة الجامعية، والدكتورة في قسم أمراض العدوى، دعت المواطنين، خلال لقاء تلفزيوني على قناة “خبر ترك” وخصوصا سكّان إسطنبول إلى عدم الاستخفاف بسبل الوقايا من الفيروس، والالتزام بالقوانين والقرارات الحكومية، مؤكدة على أنّ خطر الفيروس في تركيا مازال قائما.

وكذلك شدّدت على ضرورة عدم التراخي فيما يتعلق بوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي، قائلة: “آن الآوان لأن تكون وسائل الوقاية مثل الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي والعناية بالنظافة الشخصية نمط حياة بالنسبة إلينا، حتى وإن تمّ الإعلان عن الانتقال إلى حياة الطبيعية، فهذه القوانين يجب أن تتحول لنمط عيش بالنسبة إلينا إلى حين انصراف الوباء بالكامل”.

ولفتت الأستاذة إلى أنّ انخفاض أعداد الوفيات يجب ألا تكون سببا لدى البعض للاستخفاف بالتدابير، والعيش وكأن الوباء انقضى بشكل تام، قائلة: “يجب علينا ألا نعتمد على بنيتنا القوية، ونقول حتى وإن أصبنا بالفيروس فسنشفى بسبب بنيتنا القوية، يجب أن ندرك أنّ المصاب لا يشكّل خطرا لنفسه فقط، وإنّما لمن هم حوله أيضا”.

وحذّرت الأستاذة من عودة قرارات الحظر السابقة، في حال استمرار ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس مقارنة إلى المتعافين، موضحة بأنّ أعداد الإصابات بعد أن انخفضت إلى ما دون الألف نهاية أيار، عادت وتجاوزت عتبة الـ 1500 بعيد الإعلان عن الانتقال إلى الحياة الطبيعية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق