أخــبـار مـحـلـيـةاقـتصــاديـة

344 مليون دولار إصدارات الصكوك في تركيا خلال 9 أشهر

كشف الاتحاد العام للمصارف الإسلامية التركية، أن قيمة إصدارات الصكوك خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي بلغت مليار و305 ملايين ليرة تركية (نحو 344 مليون دولار)، وسط توقعات أن تستقر عند 450 مليون دولار بنهاية 2016، مع انتظار الإعلان عن الأرقام الرسمية لاحقاً.

وأفاد الاتحاد في بيان نشره مؤخرا على موقعه الإلكتروني، أن “الإصدارات الحكومية منذ عام 2010 وصولاً إلى يونيو/ حزيران 2016، بلغت نحو 26.8 مليار ليرة (7.16 مليار دولار)، أما إصدارات القطاع الخاص وصلت إلى 15.5 مليار ليرة تركية (4.14 مليار دولار)، بمجموع بلغ 42.3 مليار ليرة تركية (11.30 مليار دولار)”.

وقال السكرتير العام لاتحاد المصارف الإسلامية في تركيا عثمان أكوز، للأناضول، إن “الاتحاد يريد من الحكومة التركية القيام بطرح مشروعات جديدة وكبيرة، تعتمد في تمويلها على الصكوك الإسلامية، كما هو الحال في ماليزيا”.

وتوقع أكوز، أن “يشهد العام الجاري(2017) في تركيا ارتفاعاً في الصكوك الصادرة بنحو 20%، عما كان الحال عليه العام المنصرم، وسنقوم في العام الجاري بالتركيز على قطعات البنية التحتية في البلاد”.

وتوقعت وكالة “ستاندرد آند بورز” لخدمات التصنيف الائتماني، بلوغ حجم إصدارات السندات الإسلامية (الصكوك) العالمية، خلال 2016، بين 50 – 55 مليار دولار مقارنة بنحو 63.5 مليار دولار في 2015، ونحو 111.64 مليار دولار في 2014.

والصكوك، هي صيغة تمويلية تصدرها البنوك الإسلامية أو الدول، لتمويل مشروعات بصيغ المضاربة والمشاركة مقابل نسب مرابحة، وتأتي بديلاً عن السندات التي تتعامل بالفوائد المصرفية، وهي أدوات قابلة للتداول لحين استحقاقها.

وتعد تركيا واحدة من الدول التي تتعامل بالصكوك، ونجحت في تمويل العديد من المشروعات عبر أدوات الصكوك التي تراها أكثر نجاعة من السندات المالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق