عـالـمـيـة

98 مرشحًا للانتخابات الرئاسية في ليبيا

 

أعلن مسؤول المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، الثلاثاء، وصول عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 24 ديسمبر/كانون الأول إلى 98 مرشحًا مع إغلاق باب الترشح مساء الاثنين.

 

 

وأوضح عضو مجلس الإدارة بالمفوضية عبد الحكيم بالخير إن عدد من تم قبول ملفاتهم مبدئيا للترشح للانتخابات الرئاسية بلغ 98 مرشحا.

وفي مؤتمر صحفي أكد رئيس المفوضية عماد السايح، ما نشرته الأناضول بأن منظومة تسجيل المرشحين سجلت عدد 98 مرشح ومرشحة استوفوا الأوراق المطلوبة، مشيرا إلى “قفل باب الترشح”.

 

 

وحول أعداد المرشحين للانتخابات الرئاسية قال السايح: “لم نكن نتوقع هذه الأعداد الكبيرة للترشح لمنصب رئيس الدولة”.

وأوضح أنه “تم إحالة ملفات المترشحين إلى مكتب النائب العام، وإدارة والجوازات والجنسية والمباحث الجنائية” للنظر فيها.

وأردف: “سننشر القائمة الأولية (للمرشحين) خلال يومين، في حال تحصلنا على الردود من الجهات المختصة، ثم ندخل في فتح باب الطعن مدة 12 يوما، لتنشر القوائم النهائية”.

وفيما يتعلق بعدد المرشحين لمجلس النواب قال السايح: إن العدد “وصل حتى مساء الإثنين إلى 1766 مرشح تمت إحالة بيانات 1343 إلى جهات الاختصاص” للنظر فيها.

وفي 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، فتحت المفوضية باب الترشح، أغلق الإثنين للانتخابات الرئاسية، ويستمر حتى 7 ديسمبر المقبل للانتخابات البرلمانية.

وبشأن تسليم بطاقات الناخبين أشار السايح، إلى “وصول عدد البطاقات المسلمة للناخبين لمليون و700 بطاقة، أي ما نسبته 60 في المئة من إجمالي البطاقات”.

ومن أبرز الشخصيات المرشحة، رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية سلامة الغويل.

كما شهدت الانتخابات ترشح شخصيات جدلية على رأسها سيف الإسلام القذافي (نجل العقيد الراحل معمر القذافي)، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

ويعود سيف الإسلام إلى الواجهة السياسية في ليبيا بعد نحو 10 أعوام من مقتل والده على يد محتجين إبان ثورة 17 فبراير/شباط 2011، التي أنهت نظام حكمه (1969-2011).

ولم يُشاهد سيف الإسلام علنا تقريبا منذ نحو 8 سنوات، وهو ثاني مرشح للانتخابات الرئاسية، حيث تسلم مكتب المفوضية في العاصمة طرابلس (غرب) أوراق ترشح عبد الحكيم بعيو، كأول ملف لمرشح رئاسي، فيما جاء نائب رئيس الحكومة المؤقتة الأسبق الصديق عبدالكريم كريم، آخر مرشح.

والأربعاء، أعلنت مفوضية الانتخابات في بيان، أن “طلبات الترشح المرفقة بالمستندات ذات العلاقة بالاشتراطات القانونية المقدمة إلى المفوضية لا تعني بالضرورة أن طلب المترشح قد قُبل”.

ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق